واجه مانويل نوير استقبالًا عدائيًا من جماهير شالكه خلال عودته إلى ملعب فيلتينس أرينا مع بايرن ميونخ، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن الجولة الثانية من الدوري الألماني.
وبدأت صافرات الاستهجان منذ دخول نوير إلى أرض الملعب لإجراء عمليات الإحماء، قبل أن تتكرر مع كل لمسة للحارس خلال اللقاء، وسط هتافات تؤكد استمرار غضب قطاع من مشجعي ناديه السابق.
ورددت الجماهير: «نحن شالكه وأنت لست كذلك»، قبل أن تستخدم ألفاظًا بذيئة مست أسرته، وهو ما دفع ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن للشؤون الرياضية، إلى التدخل وانتقاد ما حدث.
وقال إيبرل إن جماهير شالكه يفترض أن تشعر بالفخر لأن أكاديمية النادي أنتجت لاعبًا وصل إلى قمة كرة القدم، وأصبح أفضل حارس في العالم وبطلًا لكأس العالم، مشددًا على أن الاعتراض على بايرن مفهوم، لكن الإهانات لا مكان لها.
أما نوير فاختار التعامل مع الموقف بسخرية، قائلًا بابتسامة إنه يعتبر كل صافرة «مجاملة» وإن ما حدث يعكس «الحب»، ثم أكد أن العودة إلى جيلسنكيرشن تظل لحظة عاطفية وخاصة بالنسبة إليه، في ظل وجود أفراد عائلته بالمدرجات.
وُلد نوير في جيلسنكيرشن وقضى نحو 20 عامًا داخل شالكه بين قطاع الناشئين والفريق الأول، قبل انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2011، وهي الخطوة التي لم يغفرها له حتى الآن عدد من مشجعي الأزرق الملكي، خصوصًا أنه كان معروفًا بارتباطه الشديد بالنادي وجماهيره.
وكان لوثار ماتيوس وأسطورة شالكه أولاف تون قد طالبا الجماهير قبل المباراة باستقبال الحارس بصورة تليق بمسيرته، لا سيما أن نوير، البالغ 40 عامًا، رجح أن تكون هذه زيارته الأخيرة إلى فيلتينس أرينا كلاعب.



