fanzword

عقد سعودي يحرم بنزيما من تحقيق حلم الاعتزال بقميص ليون

كشف تقرير لصحيفة «ليكيب» الفرنسية أن أولمبيك ليون حاول استعادة نجمه السابق كريم بنزيما، عقب فسخ عقد المهاجم المخضرم مع الهلال السعودي، إلا أن ارتباطًا تعاقديًا منفصلًا مع رابطة الدوري السعودي للمحترفين أوقف الصفقة التي كانت ستحمل نهاية عاطفية لمسيرته.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ورحب بنزيما بفكرة العودة إلى ليون لمدة موسم واحد، وأبدى استعداده للعب دون الحصول على راتب، رغم الأزمة المالية التي تمنع النادي الفرنسي من تحمل أجر لاعب بحجمه، إذ رأى صاحب الـ38 عامًا أن ارتداء قميص فريق طفولته مجددًا يمثل فرصة مثالية لإغلاق دائرة مسيرته.

لكن المشكلة لم تكن مرتبطة بعقده الرياضي السابق مع الاتحاد أو الهلال، وإنما بعقد حقوق صور ومهام ترويجية وقعه مع رابطة الدوري السعودي، ويستمر حتى عام 2030، ليظل بموجبه سفيرًا للمسابقة ومشروع كرة القدم السعودية مقابل عوائد مالية مستقلة عن راتبه مع أي نادٍ.

ويتضمن الاتفاق، وفقًا للتقرير، قيودًا تمنع بنزيما من تمثيل نادٍ خارج السعودية طوال مدة العقد، ما جعل انتقاله إلى ليون غير ممكن دون التوصل إلى تسوية جديدة مع مسؤولي الدوري السعودي، رغم أن اللاعب أصبح حرًا بعد إنهاء عقده مع الهلال بالتراضي.

ورحل بنزيما عن الهلال بعد ستة أشهر فقط من انضمامه قادمًا من الاتحاد في فبراير 2026، رغم أن عقده كان يمتد حتى يونيو 2027، وسجل النجم الفرنسي 10 أهداف وصنع 5 خلال 16 مباراة بقميص النادي العاصمي، بعدما أحرز ثلاثية في ظهوره الأول أمام الأخدود.

وكان بنزيما قد بدأ تجربته السعودية مع الاتحاد في صيف 2023 عقب رحيله التاريخي عن ريال مدريد، وقاد الفريق الجداوي إلى ثنائية الدوري وكأس الملك، قبل أن تتوتر علاقته بالنادي بسبب مفاوضات التجديد وينتقل إلى الهلال، ليغادر المملكة رياضيًا بعدما حقق لقب دوري وكأسين وجائزة أفضل لاعب خلال رحلته هناك.

وترتبط عودة بنزيما المحتملة إلى ليون بقصة عاطفية خاصة، إذ وُلد في المدينة وتدرج داخل أكاديمية النادي قبل أن يخوض مع الفريق الأول 148 مباراة سجل خلالها 66 هدفًا بين عامي 2005 و2009، وتوج بأربعة ألقاب للدوري الفرنسي وكأس فرنسا، ثم انتقل إلى ريال مدريد ليبدأ الفصل الأكبر في مسيرته.

ولا يعني فشل العودة أن بنزيما اتخذ قرار الاعتزال رسميًا، لكنه أصبح السيناريو الأقرب إذا لم يعد التفاوض بشأن عقده الترويجي ممكنًا، إذ يجد الفائز بالكرة الذهبية نفسه لاعبًا حرًا قادرًا فنيًا على الاستمرار، لكن مع بند يمنعه من خوض الفصل الأوروبي الأخير الذي كان مستعدًا للتنازل عن راتبه من أجله.