عاد ريال مدريد إلى الفوز في ملعب كامب نو للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، بعدما تغلب على برشلونة 2-1، بثنائية كيليان مبابي، في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
وحسم النادي الملكي المواجهة بهدف متأخر، ليخرج فريق جوزيه مورينيو بانتصار يعيد إليه ذكريات سعيدة على أرض غريمه، ويوقف تفوق برشلونة في آخر مواجهتين استضاف فيهما الكلاسيكو.
ويرجع آخر انتصار لريال مدريد في كامب نو بمختلف البطولات إلى 5 أبريل 2023، عندما اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بقيادة كارلو أنشيلوتي، ليقلب خسارته ذهابًا بهدف دون رد ويبلغ النهائي.
وتألق كريم بنزيما في تلك الليلة بتسجيل ثلاثية، بعدما افتتح فينيسيوس جونيور النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ليصبح الفوز الحالي الأول للريال في الملعب منذ تلك الرباعية التاريخية.
أما على مستوى الدوري الإسباني تحديدًا، فانتظر ريال مدريد منذ 24 أكتوبر 2021 ليستعيد الانتصار في كامب نو؛ أي خمسة أعوام ويومًا واحدًا. وحينها فاز أيضًا 2-1، بهدفي دافيد ألابا ولوكاس فاسكيز، مقابل هدف متأخر لسيرجيو أجويرو.
وكان ريال مدريد قد فاز خارج أرضه على برشلونة في أكتوبر 2023 بثنائية جود بيلينجهام مقابل هدف، لكن تلك المواجهة أقيمت في ملعب مونتجويك الأولمبي خلال أعمال تطوير كامب نو، ولذلك لا تدخل ضمن سلسلة الانتصارات في الملعب التاريخي للبارسا.
وبعد ذلك الفوز، خسر النادي الملكي ضيفًا على برشلونة 4-3 في مايو 2025 بمونتجويك، ثم 2-0 في كامب نو في مايو 2026، قبل أن تنهي ثنائية مبابي هذا الانتظار وتمنحه أول انتصار على أرض الفريق الكتالوني منذ قرابة ثلاثة أعوام.
وجاءت العودة في توقيت مهم للريال، الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة وقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، بينما واصل مبابي تألقه في كامب نو، رافعًا حصيلته في الملعب إلى خمسة أهداف، بإضافة ثنائيته إلى ثلاثيته مع باريس سان جيرمان عام 2021.



