حرم ريال مدريد هانزي فليك من الاحتفال بانتصاره المئة مع برشلونة، بعدما أسقط الفريق الكتالوني 2-1 في كامب نو، بثنائية كيليان مبابي، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ودخل المدرب الألماني المواجهة وفي رصيده 99 انتصارًا مع البارسا بمختلف البطولات، لكنه اضطر إلى تأجيل احتفاله مجددًا، بعد أيام من خسارته أمام باريس سان جيرمان 4-2 في دوري أبطال أوروبا.
وشهد الشوط الأول استحواذًا أكبر لبرشلونة، مقابل اعتماد ريال مدريد على التنظيم الدفاعي والانطلاق في المساحات. وحافظ أندري لونين، الذي شارك بدلًا من تيبو كورتوا المصاب بالإنفلونزا، على تماسك فريقه أمام محاولات أصحاب الأرض.
وقبل الاستراحة، تقدم ريال مدريد في الدقيقة 41 من لقطة بدأت بعرضية يان ديوماندي، الذي عوض غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، قبل أن يرتد إبعاد جيرارد مارتن من مبابي إلى الشباك.
وعاد برشلونة إلى المباراة في الدقيقة 61، عندما استقبل رافينيا تمريرة من بيدري داخل المنطقة، وهيأ الكرة لنفسه قبل أن يسدد في الزاوية البعيدة عن لونين، ليمنح أصحاب الأرض التعادل ويدفعهم للبحث عن الانتصار.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لمبابي في الدقيقة 87؛ إذ مرر جود بيلينجهام إلى كامافينجا، الذي تجاوز كوبارسي ثم قدم الكرة للمهاجم الفرنسي أمام المرمى، ليكمل ثنائيته ويمنح فريق مورينيو النقاط الثلاث.
وبمنطق «ليس أمامي»، أوقف ريال مدريد محاولة برشلونة كتابة رقم قياسي غير مسبوق بتحقيق عشرة انتصارات في أول عشر جولات من الليجا. وتوقفت بداية البارسا المثالية عند تسعة انتصارات، ليبقى الرقم مشتركًا مع ريال مدريد موسم 1968-1969، كما انتهت سلسلة الفريق الكتالوني عند 23 فوزًا متتاليًا على أرضه في الدوري.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد برشلونة عند 27 نقطة في الصدارة، أمام أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني بـ25 نقطة، بينما رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، مقلصًا الفارق مع غريمه من ست نقاط إلى ثلاث.
وينتظر برشلونة مواجهة ألافيس في الجولة المقبلة، ثم أستون فيلا في دوري الأبطال، بينما يحل ريال مدريد ضيفًا على راسينج سانتاندير، قبل السفر لمواجهة آيك أثينا أوروبيًا، بعدما خرج من الكلاسيكو بانتصار يعيد الزخم إلى مطاردته للقب.



