فرضت إدارة بايرن ميونخ حظرًا على مناقشة شؤون كرة القدم مع مدربها فينسنت كومباني، لإبعاده عن ضغوط العمل خلال تعافيه من الأزمة الصحية التي أبعدته عن الفريق.
وكشف مساعده آرون دانكس عن تعليمات مباشرة من ماكس إيبرل وكريستوف فرويند، تقضي بترك المدرب البلجيكي للراحة وقضاء الوقت مع عائلته، بينما يتولى الجهاز المعاون مسؤولية التدريبات والمباريات.
وقال دانكس: «لدي تعليمات صارمة من ماكس وكريستوف بعدم الدخول في هذه المحادثات»، موضحًا أن الإدارة تتعامل بجدية مع فترة التعافي، ولا تريد إشغال كومباني بالتفاصيل الفنية أو التحضير للمنافسين.
وبدأت الأزمة عندما انهار المدرب البالغ من العمر 40 عامًا خلال متابعته تدريبات الفريق الرديف يوم 23 أكتوبر، لينقل إلى المستشفى ويخضع لفحوصات مكثفة، بعدما عانى بالفعل من متاعب صحية خلال الأيام السابقة.
وكشف إيبرل لاحقًا أن الفحوصات أظهرت إصابته بتهيج في السحايا، وهي الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، قبل السماح له بمغادرة المستشفى يوم 28 أكتوبر واستكمال التعافي في منزله بالراحة والأدوية.
ولم تقتصر تداعيات الواقعة على المرض؛ إذ ذكرت صحيفة «تسيت» الألمانية أن كومباني تعرض لخلع في كتفه نتيجة سقوطه على أرض الملعب، وتلقى العلاج اللازم للإصابة عقب نقله إلى المستشفى.
وبحسب صحيفة «بيلد»، لن يعود كومباني إلى مقاعد البدلاء قبل انتهاء التوقف الدولي في نوفمبر، مع طرح مباراة كولن يوم 20 نوفمبر موعدًا محتملًا لعودته، التي تبقى مرتبطة بتعافيه والحصول على موافقة الأطباء.
ويواصل دانكس قيادة الفريق خلال غيابه، بعدما أشرف على الفوز أمام فرايبورج 3-1 ثم ماجديبورج 6-1 في كأس ألمانيا، على أن يتحمل المسؤولية أيضًا في مواجهات بوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد وماينز قبل التوقف الدولي.



