أفلت ليونيل ميسي من الإيقاف بسبب تراكم الإنذارات في الدوري الأمريكي، رغم حصوله على البطاقة الصفراء الخامسة هذا الموسم، ليستمر متاحًا للمشاركة مع إنتر ميامي بفضل بند في لائحة المسابقة.
وأعادت مواجهة سينسيناتي، التي انتهت بالتعادل 2-2، فتح النقاش حول موقف النجم الأرجنتيني، بعدما حصل خلالها على إنذار جديد، بينما يستعد فريقه لملاقاة نيو إنجلاند ريفولوشن يوم الأحد الأول من نوفمبر.
وتنص اللائحة على إيقاف اللاعب مباراة واحدة عند بلوغ خمسة إنذارات محتسبة في سجل التراكم. لكن الدوري يطبق أيضًا بندًا يحمل اسم «حافز حسن السلوك»، يسمح بتقليص هذا الرصيد بشروط محددة.
وبموجب القاعدة، يُخصم إنذار واحد تلقائيًا كلما شارك اللاعب في خمس مباريات متتالية دون الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء، ودون التعرض لعقوبة انضباطية إضافية خلال تلك المباريات.
واستفاد ميسي من هذا البند مرتين خلال الموسم، بحسب التقارير التي تناولت موقفه؛ ولذلك أصبح رصيده المحتسب ثلاثة إنذارات بعد بطاقة سينسيناتي، رغم أن العدد الإجمالي للبطاقات التي تلقاها وصل إلى خمسة.
وكان قائد إنتر ميامي قد تعرض للإنذار أمام كولورادو رابيدز وأورلاندو سيتي وناشفيل وأتلانتا يونايتد قبل مواجهة سينسيناتي. وتظل هذه البطاقات موجودة في سجله الإحصائي، بينما يُخصم منها ما تسمح به اللائحة عند حساب الإيقاف.
ولا تمنح القاعدة إعفاءً مفتوحًا؛ إذ يمكن الاستفادة منها ثلاث مرات كحد أقصى خلال الموسم العادي، كما لا يجوز أن يصبح الرصيد سالبًا. ويُطبق الخصم بعد اكتمال المباراة التي يستوفي اللاعب بنهايتها الشروط المطلوبة.



