لم يستطع تيبو كورتوا إكمال مباراة بلجيكا وإسبانيا في ربع نهائي كأس العالم 2026، وغادر ملعب صوفي متأثرًا بإصابة عضلية.
صحيح أن شباك حارس ريال مدريد تلقت هدفًا، ولكنه أيضًا كان صمام الأمان لبلجيكا طوال المباراة، حيث قام بأربع تصديات استثنائية، وحافظ على نتيجة التعادل.
ولكن عند الدقيقة 71 اضطر كورتوا إلى مغادرة الملعب وحلّ بدلًا منه سيني ليمنس في مشاركته الأولى بالمونديال، والتي يمكن تصنيفها بالكارثية بكل المقاييس.
حارس مرمى مانشستر يونايتد عند الدقيقة 87 فشل في التصدي إلى تسديدة كانت بمتناوله، لتنزل الكرة أمام البديل ميكيل ميرينو، الذي أودعها فورًا في الشباك، معلنًا ثاني أهداف إسبانيا في الوقت القاتل.
وبشكلٍ عام فكان هذا هو الظهور الثالث فقط للحارس البالغ من العمر 24 عامًا بقميص منتخب بلجيكا، وبدا واضحًا عليه من اللحظات الأولى التوتر لخوض مباراة بهذا الحجم وفي هذا التوقيت العصيب.
ويُعد ليمنس من أبرز حراس المرمى الشباب في العالم بالسنوات الأخيرة، واشتراه مانشستر يونايتد العام الماضي بـ 21 مليون يورو، ويفترض أنه من سيخلف كورتوا مستقبلًا في حماية عرين الشياطين الحمر.
وكان كورتوا قد أشار إلى أنه يدرس الاعتزال دوليًا بعد كأس العالم 2026، ولكنه لم يتخذ قراره الحاسم حتى اللحظة.
الآن تودع بلجيكا المونديال بعد رحلة مميزة أقصت خلالها المستضيفة، الولايات المتحدة الأمريكية، وتصدرت أيضًا مجموعتها التي ضمت مصر ونيوزيلندا وإيران.



