اعترف تشابي ألونسو أن خطوة توليه تدريب ريال مدريد في مايو الماضي خلفًا لكارلو أنشيلوتي كانت “خطأ فادحًا”، كما أعرب عن شعوره براحة كبيرة لرحيله مبكرًا وعدم اضطراره للتعامل مع الأحداث الأخيرة التي ضربت ملعب سانتياجو برنابيو.
وكانت الآمال كبيرة على ألونسو في قلب مجريات الأمور داخل الريال عند وصوله العام الماضي بعد تجربته المميزة مع باير ليفركوزن، عندما قاد النادي الألماني إلى التتويج بالثلاثية المحلية وبلوغ نهائي الدوري الأوروبي.
ولكن اصطدم ألونسو بخلافات لا تعد ولا تُحصى داخل غرفة خلع الملابس، أبرزها مع فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، مما أثر سلبًا على النتائج وأجبر فلورنتينو بيريز على إقالته في يناير الماضي عند خسارته نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة في السعودية.
وحسبما أورد برنامج “El Larguero” الإذاعي الإسباني فإن ألونسو في جلسة خاصة مع بعض المقربين كشف بوضوح أنه أخطأ في قبول عرض ريال مدريد، وأن هذه الخطوة لم تكن أبدًا الأمثل لمسيرته.
وفي نفس الوقت، لم يستطع المدرب الباسكي إخفاء راحته الكبيرة أنه لم يكن مضطرًا للتعامل مع الأزمات الأخيرة الغريبة في ريال مدريد، وأهمها الشجار الكبير بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي التي تسبب في نقل الأخير إلى المستشفى.
كان ألونسو واضحًا في ضرورة فرض الانضباط داخل غرفة خلع الملابس، لكنه اصطدم بتفكك عميق داخل الجيل الحالي وعدم وجود قائد حقيقي في الفريق، لذلك أدرك مبكرًا أن مهمته لن تُكلل بالنجاح، وربما استسلم عمليًا حتى قبل إقالته.
ويأمل ريال مدريد في أن يكون جوزيه مورينيو “المخلِّص” لأزمات النادي الملكي، حيث يتوقع تعيينه بعد رحيل ألفارو أربيلوا بنهاية الموسم مع منحه صلاحيات لم تُمنح حتى لألونسو.



