قد يشهد الدوري التركي اجتماع اثنين من أبرز نجوم الكرة العالمية في فريق واحد، بعدما وجّه طرابزون سبور أنظاره نحو التعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما، ليزامل النجم المصري محمد صلاح في الخط الهجومي للفريق خلال الموسم الحالي.
وكان طرابزون سبور قد نجح هذا الصيف في ضم صلاح عقب انتهاء مسيرته التاريخية مع ليفربول، ويخطط النادي الآن لإضافة اسم كبير آخر إلى مشروعه، مستغلًا الغموض الذي يحيط بمستقبل بنزيما مع الهلال السعودي.
وبحسب الصحفي التركي ياجيز سابونكوغلو، بدأت إدارة طرابزون اتصالاتها مع بنزيما وممثليه لبحث إمكانية إتمام الصفقة، بعدما لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن استعارة المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز.
ورغم توصل طرابزون في وقت سابق إلى تفاهمات مبدئية مع نونيز، فإن المفاوضات مع الهلال لم تصل إلى مرحلة الحسم، بينما أصبح اللاعب الأوروجوياني قريبًا من الانتقال إلى الدرعية، ما دفع النادي التركي إلى تحويل بوصلته نحو بنزيما.
ويأتي تحرك طرابزون في وقت يواجه فيه بنزيما مستقبلًا غامضًا داخل الهلال، بعد مرور نحو 6 أشهر فقط على انضمامه إلى الفريق قادمًا من الاتحاد خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية، بعقد يمتد حتى يونيو 2027.
وبدأ بنزيما تجربته مع الهلال بصورة قوية، إذ سجل 9 أهداف خلال أول 13 مباراة بقميص الفريق، كما أحرز هدفًا في افتتاح الموسم الجديد أمام الفيصلي، لكنه دخل في أزمة مع مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي عقب اعتراضه على استبداله خلال المباراة نفسها.
وأثارت ردة فعل المهاجم الفرنسي استياء إنزاجي، لتظهر تقارير تؤكد حدوث شرخ في العلاقة بين الطرفين، إلى جانب رغبة المدرب في الاعتماد على مهاجم أصغر سنًا وأكثر قدرة على تنفيذ أدواره التكتيكية والضغط دون كرة.
وتتزامن هذه الأزمة مع تحركات الهلال للتعاقد مع مهاجم جديد، حيث ارتبط النادي بالدولي الإنجليزي أولي واتكينز، وسط تقارير تشير إلى رغبة الإدارة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء عقد بنزيما أو تسهيل رحيله قبل حسم الصفقة الهجومية الجديدة.
ولا يمانع بنزيما مغادرة الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، لكنه يشترط الحصول على كامل مستحقاته المتبقية في عقده، والتي تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو، قبل الموافقة على الرحيل.
ويمثل هذا الشرط العقبة الأكبر أمام رغبة الهلال في التخلص من المهاجم الفرنسي، إذ سيكون النادي مطالبًا بتسوية هذا المبلغ الضخم أولًا، وهو ما يصعّب رحيله ويفرض على الإدارة البحث عن صيغة توافقية معه قبل أن يتمكن طرابزون سبور من التقدم في مفاوضاته.



