ذكرت وسائل الإعلام الجزائرية أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يجد نفسه في ورطة كبيرة بعد رفض فلاديمير بيتكوفيتش التفاوض حول مستحقاته المالية عقب قرار إقالته من تدريب الخضر.
وقررت الجزائر الاستغناء عن خدمات المدرب السويسري في أعقاب الخروج من دور الـ 32 من كأس العالم 2026 بعد الخسارة 2-0 من سويسرا، ووسط أداء مخيب للآمال بشدة وانتقادات لا تتوقف لخيارات مدرب لاتسيو السابق.
وأتى قرار الإقالة بعد أقل من شهر على تجديد عقد بيتكوفيتش حتى صيف 2028، مما يجعل الجزائر مضطرة لدفع كامل قيمة عقد المدرب، وبالتبعية فإن الاتحاد الجزائري الآن عليه توفير 5 ملايين يورو لإنهاء الأزمة.
ولا شك أن المبلغ في غاية الضخامة، ويشكل ورطة حقيقة، خاصةً وأن المدرب كان واضحًا أنه لن يتفاوض ولن يقلل المبلغ مهما كان المعروض، وإلا سيلجأ إلى فيفا في قضية ستكون مضمونة بنسبة 100% لصالح صاحب الـ 63 عامًا.
وتجري الآن مباحثات داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم على أمل إيجاد حل آخر، وإن كان بيتكوفيتش يصمم على مطالبه، وهدد بالفعل بالتوجه إلى فيفا إن لم يحصل على أمواله في أقرب فرصة ممكنة.
يذكر أن الجزائر تبحث حاليًا عن مدرب جديد قبل سنة تقريبًا من كأس الأمم الأفريقية 2027، ويظل إريك شيل مدرب نيجيريا الحالي الخيار الأول، كما طُرحت فكرة التعاقد مع عنتر يحيى أسوة بنجاحات مصر والمغرب مع المدرب الوطني.



