دخلت العلاقة بين ريال مدريد ومنتخب فرنسا في حالة من التوتر الشديد، بعدما تعرض كيليان مبابي لإصابة في الركبة اليسرى رغم تحذير النادي الإسباني مسبقًا من حالته البدنية.
وكشفت صحيفة «ليكيب» أن مبابي وصل إلى معسكر الديوك وهو يعاني من آلام خفيفة في الركبة نفسها، فيما نقل ريال مدريد جميع المعلومات الطبية إلى الجهاز الطبي الفرنسي وطالبه بالتعامل بحذر مع اللاعب.
وكان مسؤولو النادي الملكي يتوقعون إراحة قائد فرنسا أمام تركيا أو تقليص دقائق مشاركته، لكن زين الدين زيدان قرر الدفع به أساسيًا، ليستمر في الملعب حتى الدقيقة 59 قبل خروجه مصابًا عقب تسجيل هدف الفوز.
وأثار التعامل الفرنسي غضب الجهاز الطبي لريال مدريد، الذي رأى أن تحذيره لم يحظَ بالاهتمام المطلوب، خصوصًا أن مبابي عانى من مشكلات متكررة في الركبة اليسرى خلال الموسم الماضي.
وسارع جوزيه مورينيو إلى الاتصال بمهاجمه بعد الإصابة، بينما قرر زيدان إعادة اللاعب مباشرة إلى مدريد بدلًا من إبقائه مع المنتخب لإجراء فحوص إضافية، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تصاعد الخلاف بين الطرفين.
واستبعدت الفحوص السريرية الأولية في تركيا وجود قطع في الرباط الصليبي، قبل أن يشخص ريال مدريد الإصابة بأنها فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، دون تحديد مدة رسمية للغياب.
وأشارت مصادر إسبانية إلى إمكانية ابتعاد مبابي لنحو ثلاثة أسابيع، بينما بدأ ريال مدريد بالفعل برنامجًا علاجيًا خاصًا لتجهيزه لمباريات أكتوبر أمام روما وإشبيلية، ثم الكلاسيكو ضد برشلونة يوم 25 من الشهر نفسه.
وسيغيب مبابي عن مواجهات فرنسا أمام بلجيكا وإيطاليا ثم بلجيكا مجددًا، في وقت يأمل فيه ريال مدريد ألا تؤثر الإصابة في انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما سجل 8 أهداف خلال أول 8 مباريات رسمية.



