شن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هجوماً عنيفاً على قرار فيفا الصادم بعدم تفعيل الإيقاف التلقائي بحق المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون في كأس العالم الحالية، واصفاً القرار بأنه “غير مسبوق، وغير مفهوم، ولا يمكن تبريره”.
وكان من المفترض أن يقضي مهاجم منتخب الولايات المتحدة عقوبة الإيقاف خلال مباراة دور الـ 16 المرتقبة ضد بلجيكا، وذلك بعد تلقيه بطاقة حمراء في مباراة البوسنة والهرسك.
ومع ذلك، اختار الفيفا عدم تطبيق عقوبة فورية على اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، مما يعني أن الهداف الأول للمنتخب المستضيف سيكون متاحاً للمشاركة، في واقعة هي الأولى من نوعها من بين 188 بطاقة حمراء أخرى في تاريخ المونديال.
وكتب يويفا في بيانه منددًا بالقرار “عندما لا يعود ثبات اللوائح مضموناً من قِبل حُماتها، فإن نزاهة اللعبة تصبح على المحك، ومصداقية البطولة تتقوض. وبالمثل، فإن مثل هذا القرار يخلق سابقة في البطولة الحالية، حيث ستتطلب الحالات المماثلة الآن معاملة متساوية، وهو ما يضر بالمسابقة”.
وفي السياق ذاته، أكد غلين ميكاليف، مفوض الاتحاد الأوروبي للرياضة، أن القرارات الرياضية “تخص الهيئات الرياضية وليس السياسيين” في إشارة إلى الشائعات المنتشرة حول تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه وإقناعه لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو بتعليق البطاقة الحمراء.
يُذكر أن الاتحادين الأوروبي والدولي يعيشان حالة من الصدام المستمر بشأن عدة قرارات في الأشهر الأخيرة. ورداً على منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات في كأس العالم، سارع الاتحاد الأوروبي لدعوته لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا والمقرر إقامتها في 12 أغسطس المقبل.



