شهدت عودة ليونيل ميسي إلى الدوري الأمريكي بعد وفاة والده، ليلة قاسية، بعدما أهدر ركلة جزاء خلال خسارة إنتر ميامي الكبيرة أمام ناشفيل بنتيجة 4-1.
وكان النجم الأرجنتيني قد عاد إلى الملاعب قبل ثلاثة أيام، عندما شارك بديلًا مع بداية الشوط الثاني أمام ليون المكسيكي في كأس الدوريات، في المباراة التي خسرها إنتر ميامي بنتيجة 3-2 وودع على إثرها البطولة.
وبدأ ميسي مواجهة ناشفيل أساسيًا، وحصل فريقه على فرصة مبكرة لإدراك التعادل بعدما تعرض لويس سواريز للعرقلة داخل منطقة الجزاء، لكن قائد إنتر ميامي سدد الكرة بصورة ضعيفة ليتصدى لها الحارس جو ويليس.
وسجل سيرجيو ريجيلون من متابعة الكرة المرتدة، إلا أن تقنية الفيديو ألغت الهدف، ليصبح ذلك الإهدار الثالث على التوالي لميسي من علامة الجزاء، بعد ركلتيه الضائعتين مع الأرجنتين أمام النمسا ومصر في كأس العالم 2026.
وعوض ميسي الإهدار جزئيًا عندما صنع هدف التعادل لتيلسكو سيجوفيا قبل نهاية الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من إنقاذ فريقه بعد انهياره دفاعيًا في الشوط الثاني واستقباله ثلاثة أهداف.
كما حصل صاحب الـ39 عامًا على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على الهدف الثالث لناشفيل، قبل أن يصفق للحكم بصورة ساخرة تعبيرًا عن غضبه من القرار.
وتواصل بذلك تراجع إنتر ميامي، الذي خسر مبارياته الثلاث الأخيرة أمام مونتيري وليون في كأس الدوريات، ثم ناشفيل في الدوري، واستقبل خلالها 9 أهداف، ليغادر البطولة القارية ويفشل في انتزاع صدارة المنطقة الشرقية.
وتجمد رصيد إنتر ميامي عند 38 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة في الصدارة، ليبتعد بفارق 5 نقاط عن فريق ميسي بعد المواجهة المباشرة بينهما.



