fanzword

مورينيو: حكم مباراة ريال بيتيس “جاهل”

شن جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، هجومًا حادًا على طاقم تقنية الفيديو الذي أدار مواجهة ريال بيتيس، مطالبًا بتفسير عدم إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة من المباراة.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وأعاد المدرب البرتغالي فتح الملف خلال المؤتمر الصحفي السابق لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا، رغم تأكيده أن القرار التحكيمي لم يكن السبب المباشر وراء سقوط فريقه بهدف دون مقابل.

مورينيو يطالب بإجابة واضحة

قال مورينيو: «خسرنا أمام بيتيس لأننا لم نحول الفرص الهجومية التي صنعناها إلى أهداف، وانتهى الأمر. لكن فيما يخص ركلة الجزاء، لماذا لم تُعد؟».

وأضاف: «هل حدث ذلك لأن تقنية الفيديو لا تعرف القانون، أم لأنها لم ترغب في التدخل؟ هذا سؤال أريد من المسؤولين الإجابة عنه».

وتابع: «إذا لم يطلب VAR إعادة الركلة لأنه لا يعرف القانون، فعلى المسؤولين عنه الذهاب إلى منازلهم. أما إذا كانوا يعرفون القانون ولم يرغبوا في تطبيقه، فالأمر يصبح أسوأ».

واستطرد: «هناك سؤال أكثر خطورة: إذا لم يكونوا يعرفون القانون، فلماذا لم يستدعوا الحكم لمشاهدة اللقطة على الشاشة؟ الأمر غريب بعض الشيء».

وأردف: «أفضّل افتراض حسن النية والاعتقاد بأن الحكم لم يعرف ما إذا كان اللاعب داخل منطقة الجزاء، لكن في هذه الحالة يجب أن تتدخل تقنية الفيديو».

وأضاف: «بعد أسابيع أو أشهر، إذا تكررت لقطة مماثلة، ستُعاد ركلة الجزاء. أريد فقط معرفة سبب عدم إعادتها في هذه المباراة».

وشدد مورينيو: «نحن لم نخسر بسبب هذه الواقعة، فقد كان من الممكن أن نهدر الركلة مرة أخرى، لكنني كمدرب لريال مدريد أريد إجابة مسؤولة».

ماذا حدث في ركلة مبابي؟

تقدم ريال بيتيس في الدقيقة 80 عن طريق تروي باروت، قبل أن يحصل ريال مدريد على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع إثر تدخل ناتان ضد فينيسيوس.

وتصدى الحارس ألفارو فاييس لتسديدة مبابي، ثم أبعد مارك بارترا الكرة المرتدة قبل أن يصل إليها النجم الفرنسي، لتبدأ مراجعة مطولة لاحتمال دخول مدافع بيتيس منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة.

وأظهرت المراجعة أن قدم بارترا الثابتة بقيت خارج المنطقة لحظة تسديد مبابي، بينما كانت قدمه الأخرى في الهواء، ولذلك لم يعتبر طاقم التحكيم أن اللاعب ارتكب مخالفة تستوجب إعادة الركلة.

وتنص التعليمات التحكيمية على احتساب التقدم إذا كانت إحدى قدمي اللاعب أو كلتاهما داخل منطقة الجزاء أو فوق خطها لحظة التنفيذ، دون احتساب امتداد بقية أجزاء الجسد فوق المنطقة، وهو ما يدعم قرار عدم الإعادة في هذه الحالة.

بطاقة فينيسيوس تشعل غضب مورينيو

لم يتوقف اعتراض مورينيو عند ركلة الجزاء، بل طالب كذلك بتفسير حصول فينيسيوس على بطاقة صفراء عندما حاول التوجه إلى الحكم بصفته قائد ريال مدريد.

وقال: «هناك أمر آخر أريد معرفته، وهو سبب حصول قائد ريال مدريد على بطاقة صفراء. فينيسيوس توجه إلى الحكم ورأى البطاقة قبل أن يصل إليه أصلًا».

واختتم: «يقال لنا دائمًا إن قائد الفريق يملك حق الاقتراب من الحكم بأدب لطلب تفسير، ولذلك أريد أن أعرف لماذا حصل على الإنذار».

وأنهت الهزيمة انطلاقة ريال مدريد المثالية في الدوري، بعدما حقق كتيبة مورينيو ثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يصطدم بتألق فاييس والقائم والعارضة في ليلة أهدر خلالها الفريق عدة فرص للتسجيل.