تلقى برشلونة أخبارًا مطمئنة بشأن إصابة إريك جارسيا، بعدما أظهرت الفحوصات إصابته بكسر في الأنف لا يمنعه من التدرب أو المشاركة، ليصبح مرشحًا للعودة أمام ليفانتي مرتديًا قناعًا واقيًا.
وغادر المدافع الإسباني مباراة فالنسيا في الدقيقة 29، بعد اصطدام قوي بالرأس مع زميله رودري خلال ركلة ركنية لمصلحة برشلونة، ليشارك جول كوندي بدلًا منه.
تشخيص إصابة إريك جارسيا
أثارت الإصابة قلق الجهاز الفني في البداية بسبب قوة الاصطدام والمشكلات السابقة التي عانى منها اللاعب في المنطقة نفسها، قبل أن تستبعد الفحوصات وجود أضرار خطيرة تستلزم غيابه فترة طويلة.
وخاض جارسيا تدريبات برشلونة صباح الاثنين بصورة طبيعية، مستخدمًا قناعًا لحماية أنفه ومنع تفاقم الإصابة.
وسبق للاعب البالغ من العمر 25 عامًا التعرض لكسر في الحاجز الأنفي خلال الموسم الماضي، واضطر حينها إلى المشاركة في عدد من المباريات بالقناع نفسه.
وحقق برشلونة فوزًا كبيرًا بخماسية نظيفة على فالنسيا، لكن خروج جارسيا المبكر مثّل النقطة السلبية الوحيدة تقريبًا في أمسية واصل خلالها فريق هانزي فليك انطلاقته القوية.
لماذا سيغيب أمام فينورد؟
لن يشارك جارسيا في افتتاح مشوار برشلونة بدوري أبطال أوروبا أمام فينورد، لكن غيابه لا يرتبط بالإصابة.
ويخضع المدافع لعقوبة الإيقاف بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها في إياب ربع نهائي النسخة الماضية أمام أتلتيكو مدريد، عندما أسقط ألكسندر سورلوث أثناء انفراده بمرمى خوان جارسيا.
ويمنح الإيقاف اللاعب فرصة إضافية للتعافي، على أن يعود إلى حسابات فليك خلال مواجهة ليفانتي يوم الأحد المقبل، إذا لم تظهر أي مضاعفات جديدة.
وسيشارك جارسيا بالقناع الواقي خلال الفترة الأولى عقب عودته، فيما لا يتوقع الجهاز الطبي أن تؤثر الإصابة على جاهزيته البدنية أو قدرته على خوض المباريات.
أهمية جارسيا في حسابات فليك
بدأ جارسيا أساسيًا في ثلاث من أول أربع مباريات لبرشلونة هذا الموسم، متقدمًا على كوندي في مركز الظهير الأيمن، بعدما أصبح أحد أكثر العناصر التي يثق بها فليك.
ويستفيد المدرب الألماني من قدرة اللاعب على شغل مراكز قلب الدفاع والظهيرين والوسط الدفاعي، وهو ما يجعله ورقة مهمة لإجراء التعديلات أثناء المباريات.
كما اختير جارسيا ضمن مجموعة قادة برشلونة الخمسة إلى جانب رافينيا وبيدري وفرينكي دي يونج ولامين يامال، في مؤشر آخر على مكانته المتزايدة داخل غرفة الملابس.
وعاد اللاعب إلى صفوف منتخب إسبانيا وشارك في قائمة لا روخا المتوجة بكأس العالم، بعدما أعاد بناء مسيرته مع برشلونة عقب انتهاء فترة إعارته الناجحة إلى جيرونا.



