بدأت القصة بهدوء مع انطلاق حملات المرشحين للكرة الذهبية، قبل أن تتحول كلمات قليلة من كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي إلى حديث الكرة الفرنسية.
وفي مطلع سبتمبر، تحدث مبابي عن موسمه وأرقامه في كأس العالم، مؤكدًا أنه يملك ما يكفي للدخول بقوة في سباق الجائزة الفردية الأكبر.
ثم نشر حواره مع «فرانس فوتبول»، وقال خلاله عن المقارنة بديمبيلي: «كان يُنظر إليه دائمًا باعتباره لاعبًا موهوبًا، أما أنا فكان يُنظر إليّ دائمًا على أنني المختار».
لم يتضمن حديث مبابي هجومًا مباشرًا على زميله في المنتخب، لكنه رسم صورة مختلفة لمسيرتيهما، وأعاد استخدام وصف «المختار» الذي رافقه منذ سنواته الأولى.
وبعد ساعات من انتصار باريس سان جيرمان على بريست بهدف دون رد، خرج ديمبيلي عن تحفظه المعتاد وقدم إجابة بدت وكأنها موجهة مباشرة إلى مبابي.
وقال ديمبيلي: «كنت دائمًا في آخر الصف أعمل بجد. لم أقل كلمة طوال مسيرتي، ولم أكن أبدًا المختار، لكنني عملت كثيرًا، وفي العام الماضي تمت مكافأتي بموسم رائع مع باريس».
وأضاف الفائز بالنسخة الماضية من الجائزة: «هذا العام سنرى ما سيحدث، من دون ضغط وبهدوء»، لتتحول عبارته سريعًا إلى إعلان مبكر عن رغبته في الدفاع عن الكرة الذهبية.
وبحسب «ليكيب»، فاجأ رد ديمبيلي مبابي بسبب توقيته وصيغته، لكن المقربين من الثنائي لا يعدّونه إعلانًا عن خلاف، بل فصلًا جديدًا في منافسة ستستمر حتى حفل لندن يوم 26 أكتوبر.



