أعاد دييجو سيميوني ليونيل ميسي بقوة إلى سباق الكرة الذهبية، بعدما اختار قائد الأرجنتين للفوز بالجائزة على حساب أبرز المرشحين، وفي مقدمتهم لامين يامال وكيليان مبابي.
وجاء موقف مدرب أتلتيكو مدريد خلال المؤتمر الصحفي السابق لمواجهة أوساسونا، ردًا على سؤال بشأن تصريحات يامال ومبابي التي أكد خلالها كل منهما أحقيته بالحصول على الجائزة.
وقال سيميوني: «ميسي، دون أي شك. بعد كأس العالم التي قدمها وفي العمر الذي بلغه، لا يوجد لدي أي شك: ميسي».
وقاد ميسي الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 في سن 39 عامًا، وسجل 8 أهداف وصنع 4 خلال 853 دقيقة، قبل خسارة اللقب أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد، كما أصبح أكبر لاعب غير حارس مرمى يشارك في نهائي المونديال.
وأعاد هذا الأداء اسم البرغوث إلى حسابات الكرة الذهبية، رغم ابتعاده في البداية عن الصراع الذي تصدره يامال ومبابي وهاري كين ورودري. ويملك ميسي الرقم القياسي بالفوز بالجائزة 8 مرات، كان آخرها عام 2023، بينما وضعته بعض أسواق التوقعات في المركز الخامس بسباق النسخة الحالية.
وكان مبابي قد دافع بوضوح عن ترشحه، وقال: «لا أرى أي لاعب قدم موسمًا أفضل مني»، مضيفًا: «لو كنت سأصوت فسأختار نفسي، لدي شعور بأنني أستطيع الفوز بالكرة الذهبية هذا العام».
وجاء رد يامال بصورة غير مباشرة خلال حديثه مع «موفيستار»، وقال: «مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم، لكنني أستحق الكرة الذهبية»، ليحول اللاعبان الأسابيع الأخيرة قبل التصويت إلى حملة علنية لإقناع المصوتين.
وبينما يستند مبابي إلى أهدافه وأرقامه القياسية في المونديال، ويستمد يامال قوته من تتويجه مع إسبانيا، اختار سيميوني تقييم ما قدمه ميسي قياسًا إلى عمره وتأثيره في وصول الأرجنتين إلى النهائي، فاتحًا الباب أمام كرة ذهبية تاسعة للأسطورة الأرجنتينية.



