تلقى النصر بداية كارثية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سقط أمام مضيفه العين الإماراتي برباعية نظيفة على ملعب هزاع بن زايد، في ليلة لم تحمل لكريستيانو رونالدو سوى الاستفزاز والهزيمة القاسية.
وجاءت الخسارة في الجولة الأولى من مرحلة الدوري، خلال عودة النصر إلى المسابقة القارية الكبرى بعد غيابه عن نسختها الماضية ومشاركته بدلًا من ذلك في دوري أبطال آسيا 2.
وبدأت متاعب رونالدو قبل صافرة البداية، عندما رددت مجموعة من جماهير العين اسم ليونيل ميسي أثناء عمليات الإحماء، ليلتفت قائد النصر نحو المدرجات ويتقدم في اتجاهها قبل أن يرد بالتصفيق.
وتدخل ساديو ماني بدوره، وظهر غاضبًا خلال حديثه مع المشجعين مطالبًا بإيقاف الهتافات الموجهة إلى زميله، دون أن تتطور الواقعة إلى مواجهة مباشرة.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة الحساسية التي تصاحب استخدام اسم ميسي في استفزاز رونالدو؛ إذ سبق أن عوقب النجم البرتغالي بالإيقاف مباراة واحدة في السعودية بعد رد فعل أثار الجدل تجاه هتافات مماثلة خلال مواجهة الشباب عام 2024، بينما اكتفى هذه المرة بإشارات محدودة.
وضاعفت الرباعية من قسوة الليلة على رونالدو، خصوصًا أن ملعب هزاع بن زايد شهد بداية خروج النصر على يد العين من ربع نهائي نسخة 2024، قبل أن يحسم الفريق الإماراتي التأهل بركلات الترجيح عقب التعادل 4-4 في مجموع المباراتين.
وبعد عام قضاه النصر بعيدًا عن بطولة النخبة، جاءت عودته بصورة صادمة وبفارق أربعة أهداف، ليصبح الفريق مطالبًا برد سريع إذا أراد تجنب تعقيد مشواره الآسيوي مبكرًا.



