لم يحتج فيران توريس إلى فترة طويلة حتى يفرض نفسه في باريس سان جيرمان، بعدما نجح المهاجم الإسباني في تحويل انتقاله من برشلونة إلى بداية هجومية لافتة تحت قيادة لويس إنريكي.
وانضم توريس إلى النادي الفرنسي في صيف 2026 مقابل نحو 48.5 مليون يورو، بعقد يمتد خمسة أعوام، بعد موسم أنهاه هدافًا إسبانيًا للدوري برصيد 16 هدفًا، قبل أن يترك برشلونة وفي رصيده الإجمالي 65 هدفًا و22 تمريرة حاسمة.
وظهر اللاعب في برنامج «إل هورميجيرو»، وعندما سُئل عما يفتقده بعد مغادرة كتالونيا، قال: «هناك شخص واحد لا أستطيع اصطحابه معي، وهو بيدري. أفتقده كثيرًا».
ولم يكن التصريح مجرد مجاملة عابرة؛ فتوريس وبيدري يرتبطان بصداقة قوية منذ اجتماعهما في برشلونة والمنتخب الإسباني، كما تجمعهما وكالة أعمال واحدة، وهو ما جعل حديثه يبدو كدعوة مازحة لجلب لاعب الوسط إلى باريس.
ولا توجد مؤشرات فعلية على استعداد برشلونة للتفاوض بشأن بيدري، الذي يمثل أحد الأعمدة الفنية للمشروع الكتالوني، كما أن كلفة الصفقة المحتملة وراتب اللاعب يجعلانها عملية شديدة التعقيد حتى بالنسبة إلى باريس سان جيرمان.
ومع ذلك، جاء التصريح في توقيت اكتسب فيه توريس نفوذًا سريعًا داخل فريقه الجديد، بعدما سجل سبعة أهداف خلال أول ست مباريات، وأثبت قدرته على شغل مركزي الجناح والمهاجم الصريح في منظومة لويس إنريكي.
وقال توريس عند انتقاله إلى باريس: «انضممت إلى مشروع طموح للغاية. أشكر الرئيس ولويس كامبوس ولويس إنريكي على الثقة، والمدرب يعرفني جيدًا ويعرف كيف يمنحني الثقة ويوجهني».
وكان برشلونة قد دفع نحو 55 مليون يورو لضم توريس من مانشستر سيتي، قبل أن يبيعه بأقل قليلًا من قيمة شرائه، لكنه استفاد ماليًا من تجنب دخوله عامه الأخير دون تجديد. أما اللاعب، فحصل في باريس على دور هجومي أكبر، وإن ظل قلبه متعلقًا بالصديق الذي لا يستطيع حمله معه في حقيبة الرحيل.



