fanzword

ريال مدريد يقرر الكشف على فينيسيوس للوقوف على أسباب تراجعه!

بات تراجع قدرة فينيسيوس جونيور على تجاوز المدافعين مصدر قلق داخل ريال مدريد، بعدما فقد الجناح البرازيلي جانبًا من التفوق الذي اعتاد أن يصنعه على الطرف الأيسر، وهو ما دفع النادي إلى البحث في أسباب انخفاض مستواه منذ بداية الموسم.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وبحسب صحيفة «إل ديباتي»، بدأ ريال مدريد بدراسة وضع اللاعب من عدة جوانب، شملت احتمال وجود عوامل خارج الملعب تؤثر على أدائه، قبل أن يتعامل النادي مع المسألة باعتبارها رياضية ويترك مهمة استعادة مستواه لجوزيه مورينيو وجهازه الفني بالتعاون مع اللاعب.

ويشمل هذا العمل دراسة البنية الجسدية لفينيسيوس لمعرفة ما إذا طرأ عليها تغير قد يفسر تراجع سرعته القصوى، إذ نقلت الصحيفة أن بعض الملاحظات داخل النادي تشير إلى أن جسمه يبدو أعرض من السابق، وهي ملاحظة لم يُثبت بعد ارتباطها بما يحدث على أرض الملعب.

وترى الصحيفة أن أثر انخفاض السرعة يظهر بوضوح في المواجهات الفردية، إذ بات المدافعون أقدر على مجاراة فينيسيوس وإيقاف انطلاقاته، ومع تكرار ذلك أصبح البرازيلي أقل ثقة عند الإقدام على المراوغة، بعدما كان تجاوز الظهير بالسرعة أحد أهم أسلحته.

ويدرك فينيسيوس أنه بعيد عن أفضل مستوياته، ويعمل على استعادة سرعته وثقته في مواجهة المدافعين، فيما يحاول مورينيو مساعدته من الناحيتين الفنية والنفسية ومنحه دقائق يستعيد خلالها إحساسه بالمباريات، مع الاحتفاظ بخيار استبداله عندما يحتاج الفريق إلى حلول أخرى.

ووضع مورينيو حدود هذا الدعم قبل مواجهة فالنسيا، حين قال «عندما يحين وقت اختيار من يلعب، يجب أن يأتي الفريق دائمًا قبل اللاعب»، وهو ما ظهر بالفعل أمام روما وآيك أثينا، حين استبدل فينيسيوس بحثًا عن حلول هجومية ساعدت ريال مدريد على قلب النتيجة في المباراتين.

وبحسب «إل ديباتي»، يملك فينيسيوس نحو شهر لإظهار تحسن يحافظ به على موقعه أساسيًا، في ظل وجود يان ديوماندي، الذي يستطيع اللعب على الجناحين لكنه يقدم أداءً أفضل على اليسار، ما يمنح مورينيو بديلًا مباشرًا في المركز نفسه.

وبعد غيابه عن مواجهة فالنسيا للإيقاف وعودته من معسكر البرازيل، ستكون أمام فينيسيوس مباريات سيلتا فيجو وآيندهوفن وألافيس لإظهار تقدمه، قبل زيارتي أتلتيك بلباو وآرسنال في ديسمبر، حين قد يلجأ مورينيو إلى الدفع بديوماندي على اليسار إذا استمر تراجع البرازيلي.