كشف رودري عن الأسباب التي دفعته إلى رفض ريال مدريد والانتقال إلى برشلونة، مؤكدًا أن قراره لم يكن سهلًا في ظل المعاملة المميزة التي تلقاها من النادي الملكي ومدربه جوزيه مورينيو.
وجاءت تصريحات لاعب الوسط الإسباني خلال مقابلة مع صحيفة «موندو ديبورتيفو»، بعد أسابيع من انتقاله من مانشستر سيتي إلى برشلونة بعقد يمتد حتى يونيو 2030، عقب صراع مباشر بين قطبي الكرة الإسبانية.
وقال رودري: «مورينيو اتصل بي وعبّر بوضوح عن رغبته في انضمامي إلى الفريق، وتعامل معي بصورة جيدة جدًا. وعندما اتخذت قراري، اتصلت به لأشكره على اهتمامه والطريقة التي عاملني بها».
وأضاف: «لم يكن قول لا لريال مدريد أمرًا سهلًا، خصوصًا أنهم عاملوني بشكل رائع. اتخذت قراري بناءً على الجوانب الرياضية، وما كان يثير حماسي أكثر، والمكان الذي شعرت بأنني أستطيع الفوز والتطور فيه بصورة أكبر».
وتابع عن دور مدرب برشلونة: «طموح هانسي فليك كان عاملًا أساسيًا في قراري بالانضمام إلى برشلونة. يعجبني رفضه الاكتفاء بما تحقق بالفعل»، ليؤكد أن المشروع الرياضي تفوق بالنسبة إليه على الاعتبارات المالية أو صخب المنافسة بين الناديين.
ونفى رودري أن يكون غياب ريال مدريد عن حفل الكرة الذهبية عام 2024 قد أثّر في اختياره، وقال: «ليس صحيحًا أنني رفضت ريال مدريد بسبب مقاطعتهم للكرة الذهبية. لم يؤثر ذلك فيّ وقتها، كان يومي الخاص، ولا فائدة من الحديث عن أشخاص لم يحضروا الحفل. كانت لحظة جميلة لي ولعائلتي».
وعن سباق الكرة الذهبية الجديد، قال: «النادي اختار دعم لامين يامال، ويقولون إنه اللاعب الأكثر استحقاقًا للجائزة، وهذا أمر مشروع تمامًا. أتمنى أن يفوز بها لاعب إسباني»، رغم وجود رودري نفسه ضمن قائمة المرشحين بعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وكان رودري قد فاز بالكرة الذهبية عام 2024، في الحفل الذي قاطعه وفد ريال مدريد بعد علمه بعدم تتويج فينيسيوس جونيور. أما صيف 2026، فشهد انتقال لاعب الوسط إلى برشلونة بعد 7 أعوام حافلة مع مانشستر سيتي، حقق خلالها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وأصبح أحد أهم لاعبي جيله في مركز الارتكاز.



