تحولت أزمة جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد من خلاف حول مستقبله إلى وضع إنساني حساس، بعدما ذكرت إذاعة «كادينا كوبي»، نقلًا عن مصادر لم تسمّها، أن المهاجم الأرجنتيني يعاني من حالة اكتئاب أبعدته عن تدريبات الفريق لليوم الثالث تواليًا.
وأصبح من المؤكد غياب ألفاريز عن قائمة أتلتيكو لمواجهة إشبيلية، السبت، في الدوري الإسباني. ومع ذلك، لم يصدر عن النادي أي تشخيص طبي معلن، إذ اكتفى بوصف حالة اللاعب بأنها «وعكة»، مؤكدًا وضع خدماته الطبية تحت تصرفه.
وتحدث دييجو سيميوني بهدوء عن لاعبه، وقال في المؤتمر الصحفي: «من الواضح أن جوليان لن يكون معنا غدًا»، قبل أن يضيف: «عندما يعود إلى التدريبات، سأفعل كل ما يمكنني فعله حتى يشعر بالأهمية نفسها التي حظي بها دائمًا»
وجاء غياب «العنكبوت» بعد أيام قليلة من ليلة قاسية عاشها أمام فياريال في ملعب ميتروبوليتانو؛ إذ استقبلته الجماهير بصافرات استهجان هائلة عند إعلان اسمه، ثم كررت الأمر خلال الإحماء وعند مشاركته في الدقيقة 66، قبل أن يغادر الملعب منفردًا عقب التعادل 2-2، بطلب من النادي لتجنب احتكاك جديد بالمدرجات.
وبدأت القصة عندما أعلن ألفاريز رغبته في الرحيل خلال كأس العالم، واضعًا برشلونة وجهة أولى ووحيدة له. وتمسك النادي الكتالوني بالصفقة حتى الأيام الأخيرة من السوق، وقال خوان لابورتا إن ناديه لا يزال «مهتمًا للغاية» بالمهاجم الأرجنتيني ويتمنى قبول عرضه.
لكن ميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو، أغلق الباب تمامًا، مؤكدًا أن ناديه لم يتفاوض ولن يتفاوض مع برشلونة «تحت أي ظرف». وأضاف أن جوليان «في حالة سيئة للغاية» بعدما تعرض، بحسب قوله، للخداع، وأن أتلتيكو قد يبحث له عن وجهة أخرى إذا استحال استمراره، لكنها لن تكون برشلونة أبدًا.
ويترقب آرسنال الموقف ومستعد للتحرك لإتمام الصفقة، كما يُعد الوجهة التي يفضلها أتلتيكو حال اضطراره للبيع، غير أن التقارير الإسبانية تؤكد أن ألفاريز لم يفتح الباب أمام كتيبة أرتيتا، ولا يزال متمسكًا بالانتقال إلى برشلونة دون سواه.



