انضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جبهة الانتقادات الموجهة للتكتيكات الفنية لمدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل عقب خسارته في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، حيث شكك علناً في الأدوار “الدفاعية” التي أُسندت للمهاجم هاري كين خلال الشوط الثاني من اللقاء.
وبعد التقدم بهدف أنتوني جوردون، قرر توخيل العودة إلى الدفاع، وقد كلّفه ذلك الكثير، حيث نجح رفاق ليونيل ميسي في إحراز هدفين في الدقائق الأخيرة وبلوغ نهائي كأس العالم، لتنهال الانتقادات بشكلٍ هائل على المدرب الألماني.
وعلّق ترامب على الواقعة قائلاً: “إنجلترا تمتلك لاعباً رائعاً سبق وأن لعبت معه الغولف، وهو هاري كين الذي يقدم مستويات مذهلة. أعتقد أنهم ارتكبوا خطأً عندما حولوه إلى لاعب دفاعي”.
وأضاف مستدركاً: “ما الذي أعرفه أنا عن كرة القدم؟ لقد أخذوا الأسبقية في النتيجة، ثم سحبوا أفضل لاعب لديهم ووضعوه في خط الدفاع”.
وأتم “كان يجب أن نكون هجوميين بعض الشيء، أليس كذلك؟ لكنني لن أصدر أحكاماً، فما هي درايتي بالتدريب؟ ومع ذلك، كان هذا التصرف غير مألوف”.
يذكر أن توخيل رفض الاعتراف بوجود أي خطأ في فكره الدفاعي، بل على النقيض، قال أن إنجلترا قدمت أفضل مبارياتها ولم تستحق الهزيمة.



