وصَف قائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مواجهته المرتقبة أمام النجم الإسباني الشاب لامين يامال في نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم بـ “الأمر الجنوني”، وذلك في أعقاب التفاعل العالمي الواسع مع الصورة التاريخية التي جمعتهما معاً عندما كان يامال طفلاً رضيعاً.
وتعود خلفية هذه الصورة إلى عام 2007، عندما فازت عائلة لامين يامال بسحب لـ “جلسة تصوير خيرية” في نادي برشلونة الإسباني، ظهر فيها ميسي البالغ من العمر آنذاك 20 عاماً وهو يحمل الرضيع الذي لم يتجاوز عمره خمسة أشهر.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة نيويورك الأمريكية، وصف أسطورة كرة القدم الأمريكية (NFL) توم برادي اللقطة بأنها “نبوءة شديدة الدقة”، ليعلق ميسي قائلاً: “تلك الصورة لا تصدق. حقيقة أننا نلعب معاً الآن في نهائي كأس العالم هي أمر جنوني حقاً”.
وتأتي هذه المواجهة المونديالية في وقت يسير فيه يامال (19 عاماً) على خطى النجم الأرجنتيني؛ إذ سجل ظهوره الأول مع برشلونة في سن الخامسة عشرة، وورث قميص ميسي التاريخي رقم (10) في النادي الكتالوني، كما ساهم في قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2024)، ويقف الآن على أعتاب محطة تاريخية كأصغر لاعب في تاريخ اللعبة يجمع بين لقبي اليورو والمونديال.
وأشاد ميسي بمؤهلات خصمه الشاب قائلاً: “هو أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً. أتمنى له التوفيق لأن نجاحه هو نجاح لنادي برشلونة”.
واستدرك قائد الأرجنتين: “لكننا سنحاول جاهدين منعه من تقديم أفضل ما لديه في النهائي؛ إسبانيا تمتلك فريقاً عظيماً ولا تعتمد عليه وحده. إنه لاعب هائل ونجم عالمي ينتظره مستقبلاً كبيراً، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لكي لا يتوج بطلاً هذه المرة”.



