اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه من طلب من رئيس فيفا جياني إنفانتينو مراجعة طرد فولارين بالوجون في مباراة البوسنة والهرسك، مؤكدًا أنه الحكم ظلم نجم منتخب أمريكا وكان ينبغي عليه التدخل لإنقاذ الموقف.
ومنذ الإعلان عن تعليق البطاقة الحمراء واندلعت موجة من الهجوم على إنفانتينو سواءً من بلجيكا أو ألمانيا أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، باعتبار أن كرة القدم لا تُدار بهذه الكيفية ولا تؤخذ الأوامر أبدًا من الرئيس الأمريكي أو غيره.
وبينما اكتفى فيفا بالصمت حيال هذا الهجوم، خرج ترامب بعبارات واضحة عن الأزمة يوم الإثنين، حيث قال “شاهدت اللقطة، وأنا شخص يحب الرياضة وكنت رياضيًا وأفهم الرياضة جيدًا، لم تكن مخالفة ولا حتى تستحق أي عقوبة”.
كما أضاف “حكم المباراة يثير الشكوك إذا راجعتم تاريخه، لقد اتخذ قرارًا لم يصدقه أحد بما في ذلك لاعبي الفريق الآخر”.
وأردف “بالوغون لم يرتكب أي خطأ، وهو أفضل لاعب لدينا أو أحد أفضل لاعبينا، ومع ذلك حصل على بطاقة حمراء، إذا كان الأمر غير عادل لأي لاعب، فهو أكثر ظلمًا عندما يتعلق بأحد أفضل لاعبي الفريق”.
واستطرد “لا يمكنك معاقبة لاعب بحرمانه من مباراة أخرى بسبب لقطة كهذه، تحدثت مع رئيس فيفا وهو رجل محترم جدًا، وقد ازداد احترامي له بعد هذا الموقف”.
وأتم “أنا من جلب كأس العالم إلى هُنا، وليس بادن، بايدن كان نائمًا ولو كانت الأمور طبيعية لكنت قد تقاعدت الآن، لكنني جلبت الأولمبياد وكأس العالم إلى أمريكا وهذا أمر أفتخر به”.



