اضطر جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، لنفي الاتهامات الموجهة بخصوص توجيه إهانات إلى ديديه ديشان، مدرب فرنسا، ووالدته الراحلة، وذلك بعد نجاح “الديوك” في حجز مقعدهم بربع نهائي كأس العالم 2026.
وكانت ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي في الشوط الثاني كافية لضمان تأهل أبرز المرشحين للقب إلى دور الثمانية لمواجهة المغرب، وذلك في مباراة شهدت توترًا كبيرًا ولُعبت وسط أجواء حارة وقاسية في مدينة فيلادلفيا.
ديشان كان قد اضطر للعودة إلى بلاده خلال دور المجموعات وغاب عن مباراة الفوز على النرويج (4-1) بسبب وفاة والدته، وبعد مباراة باراجواي قال “كان بإمكاني الاستغناء عن الإهانات التي وُجهت إليّ من مقاعد البدلاء، وخاصة بعضًا منها”.
ورد ألفارو على مزاعم المدرب الفرنسي بتوجيه إهانات له ولوالدته قائلًا “لا، على الإطلاق. لا يمكن للمرء أن ينحدر إلى هذا المستوى المتدني في كرة القدم.. أبدًا. ظننتكم تشيرون إلى المشادات التي حدثت بين اللاعبين أثناء اللقاء. أنا أحترمه بشدة وأعجب به كثيرًا”.
كما أضاف “نعم، كانت هناك بعض الخلافات، لاسيما فيما يتعلق بتقنية الفيديو؛ حيث كان البعض يطالب بركلة جزاء والبعض الآخر يعترض. لكن، بكل أمانة، لم أسمع هذا النوع من الإهانات قط. ومعرفتي بطاقمي الفني تجعلني واثقًا تمامًا من أن أحدًا منهم لن يتصرف بهذا الأسلوب”.
واستطرد “كرة القدم ليست حربًا. لن أعتذر عن شيء لم يحدث حسب علمي، ومع ذلك، أنا أرفض تمامًا هذا النوع من السلوكيات”.
وأتم “أول شيء فعلته بعد صافرة النهاية هو الذهاب للبحث عن ديدييه ديشان، وتمنيت له كل التوفيق في الوصول إلى النهائي والتتويج بلقب كأس العالم.. لقد أخبرته بالفعل قبل المباراة: إن لديه فريقًا رائعًا”.



