ذكرت صحيفة “آس” أن جوزيه مورينيو طالب إدارة ريال مدريد برحيل فيرلاند ميندي، وأوضح أنه لا ينوي الاعتماد على الظهير الأيسر في الموسم المقبل.
وضم ريال مدريد لتوه مارك كوكوريا ليشغل مركز الظهير الأيسر، وفي ظل وجود ألفارو كاريراس أيضًا، مما يُبدد أي حظوظ لميندي في المشاركة مع كتيبة جوزيه مورينيو.
ولا يزال عقد الدولي الفرنسي ممتدًا مع النادي الملكي حتى صيف 2028، ورغم بدايته المميزة في سانتياجو برنابيو، فقد تعرض إلى 24 إصابة مختلفة على مدار آخر الأعوام دمرت مسيرته تقريبًا.
ويُدرك ريال مدريد أن بيع ميندي هذا الصيف يبدو أقرب إلى المستحيل، فاللاعب يُعاني من إصابة ولن يعود قبل شهر نوفمبر القادم، كما أن سجل إصاباته يجعل من الصعب أن يتحرك أي نادٍ لدفع الأموال واقتنائه.
وعلى هذا الأساس، سيدخل مسؤولو الميرينجي في مفاوضات مباشرة مع اللاعب في سبيل إقناعه بفسخ العقد المبرم بين الطرفين بالتراضي، تمامًا كما كان الحالة مع إيدين هازارد.
ويظل موقف ميندي من قبول الفكرة مبهمًا، خاصةً وأن الراتب الذي يتقاضاه في ريال مدريد، والذي يصل إلى 10 ملايين يورو، من الصعب أن يجده في أي نادٍ آخر.
وسبق وأن حاول ريال مدريد أن يُنهي عقد دافيد ألابا بنفس الطريقة، لكن النمساوي أبى ذلك ليستمر حتى نهاية عقده بنهاية الموسم المنقضي.



