يوجه المقربون من كيليان مبابي اتهامات لفينيسيوس جونيور بأنه من يقف خلف حملة تهدف إلى تشويه سمعة النجم الفرنسي في ريال مدريد، حتى يصبح البرازيلي النجم الأول والأوحد في سانتياجو برنابيو.
وعلى مدار آخر شهرين لم تتوقف الأنباء حول وجود انقسام في غرفة خلع الملابس حول مبابي، وأن لاعبي ريال مدريد باتوا في صف فينيسيوس ويرونه القائد الحقيقي للفريق.
وفي الوقت نفسه، قيل أن مبابي فقد دعم جميع اللاعبين وأصبح منعزلًا بالأخص بعد واقعة سفره إلى إيطاليا لقضاء عطلة مع صديقته في وقت حرج من الموسم.
وأشار برنامج “الشرينجيتو” أن المقربين من مبابي يؤمنون بأن فينيسيوس هو من يسرب المعلومات إلى وسائل الإعلام حول الحياة الشخصية للفرنسي ومدى تأثيرها على أدائه من أجل تصويره كشخص غير ملتزم.
ويعتقد المقربون من النجم الفرنسي أن فيني يريد تصوير مبابي على أنه الشرير، خصوصًا وأن العلاقة بين اللاعبين سيئة في الفترة الأخيرة.
ومن أسباب الأزمات بين الثنائي، أن مبابي كان يقف في صف تشابي ألونسو، ولام فينيسيوس واعتبره أنه المتسبب الأول في رحيل المدرب الإسباني عن اللوس بلانكوس.
وربما هناك شعور بالغيرة بين مبابي وفينيسيوس بسبب المدرب التالي ألفارو أربيلوا، إذ بالغ المدرب في مدح فيني و “أهمل” مبابي، مما أغضب صاحب الـ 26 عامًا بشكلٍ كبير.



