لن يكتفي ريال مدريد بالعقوبة المالية المفروضة على فيدي فالفيردي، في وقتٍ يجد فيه اللاعب معارضة كبيرة من غرفة خلع الملابس، وتزداد المطالبات بإخراجه تمامًا من سانتياجو برنابيو.
وكانت إدارة النادي الملكي قد فرضت عقوبة تاريخية بحق فالفيردي بتغريمه 500 ألف يورو، وهي أيضًا الغرامة التي فُرضت على أوريلين تشواميني بعد شجارهما الأخير الذي نُقل الأوروجوياني على إثره إلى المستشفى.
وكشفت وسائل الإعلام الإسبانية أن غالبية لاعبي ريال مدريد وقفوا في صف تشواميني حتى أن بعضهم تعجب من فرض نفس الغرامة على اللاعب الفرنسي باعتبار أن سلوك فالفيردي كان سبب كل ما حدث.
وعلى مدار الموسم كانت هناك الكثير من علامات الاستفهام على سلوك فالفيردي، ولعل القاضية كانت ما حدث مع تشواميني، والجميع يلومه ويعتبر أن ما قام به كان بعيدًا كل البعد عن الاحترام.
وذكرت صحيفة “أوكيه دياريو” أن إدارة ريال مدريد حمّلت جزءًا كبيرًا من المسؤولية إلى فالفيردي، لدرجة أن مستقبله أصبح محل دراسة حقيقية داخل النادي، ولم يعد مستبعدًا السماح له بالرحيل في الصيف المقبل إن وصل عرض مادي مناسب.
وحتى إن استمر فالفيردي، فإنه سيعاقب بشكل صارم آخر، حيث تنوي إدارة الريال سحب شارة القيادة منه وخروجه من قادة غرفة خلع الملابس بسبب الاستياء الكبير تجاهه داخل الإدارة وحتى بين اللاعبين.
بعد الأزمات الأخيرة.. ريال مدريد يقرر السير على درب برشلونة!
ويبدو أن فالفيردي خسر “الحاضنة الشعبية” له ومع الهجوم اللاذع من الصحف والإدارة وأخيرًا اللاعبين، فالأوقع أنه سيسعى للخروج من النادي الملكي في الميركاتو القادم.



