دخل ألفارو أربيلوا تاريخ ريال مدريد، ولكن من الباب الخلفي، فبعد أن كان شريكًا في جيل تاريخي كلاعب، الآن يضع نفسه في خانة “أسوأ مدرب” مر على ملعب سانتياجو برنابيو.
المدرب الإسباني كان شاهدًا على هزيمة فريقه 2-0 في الكلاسيكو أمام برشلونة، وبالتبعية خسارة الميرينجي للقب الليجا بشكلٍ رسمي، ليستمر الريال بدون لقب للعام الثاني على التوالي.
وتُظهر الإحصاءات أن أربيلوا، الذي تولى تدريب ريال مدريد في يناير الماضي خلفًا لتشابي ألونسو، خسر 8 مباريات من أصل 25 مباراة خاضها مع ريال مدريد، وهو ما يمثل أعلى نسبة هزائم لمدرب قاد النادي الملكي في 20 مباراة رسمية (على الأقل) خلال القرن الحادي والعشرين.
وفي الوقت نفسه، بلغت نسبة خسائر أربيلوا كمدرب لريال مدريد 32%، مما يجعله صاحب أسوأ سجل بين جميع المدربين الذين تولوا تدريب الميرينجي على مدر التاريخ.
مر العديد من المدربين بفترات عصيبة، ومع ذلك حافظوا على نسبة انتصارات معقولة تتماشى مع حجم ريال مدريد، غير أن أربيلوا الآن يأتي ليكسر القاعدة بعدد هزائم أكبر من المعتاد في فترة زمنية لم تتجاوز الأربعة أشهر.
وبات رحيل أربيلوا صاحب الـ 41 عامًا عن ريال مدريد مسألة وقت، حيث بدأ النادي الإسباني في العمل على تعيين جوزيه مورينيو خلفًا له بدايةً من شهر يوليو المقبل.
وكان من المتوقع أن يعود أربيلوا مجددًا لتدريب فريق ريال مدريد كاستيا، غير أن الأحداث المؤسفة في غرفة خلع ملابس اللوس بلانكوس بالشهر الأخير ترجح نهاية علاقة المدرب الواعد بالنادي بنهاية هذا الموسم.



