بات الشعور السائد داخل إدارة ريال مدريد إلى افتقاد غرفة خلع الملابس للقائد الحقيقي القادر على ضبط الأمور ومساعدة المدرب في مهامه، مما طرح العديد من علامات الاستفهام حول آلية اختيار قائد النادي الملكي المعتمدة تاريخيًا.
داني كارفاخال هو قائد ريال مدريد، واختياره لم ينبع لكونه الأجدر أو الأفضل، بل لأن التقليد المتعارف عليه داخل سانتياجو برنابيو أن اللاعب الأقدم يصبح بالتبعية هو القائد.
وحسبما أفادت صحيفة “آس” فإن كثير من اللاعبين داخل الريال يشككون في هذه الطريقة باعتبارها الأمثل لاختيار القائد، لا سيما بعد الأزمات الأخيرة في غرفة خلع الملابس وأهمها شجار أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الريال تدرك جيدًا أن رحيل لوكا مودريتش تحديدًا مطلع هذا الموسم خلّف فراغًا هائلًا في القيادة، كما أن خلو غرفة خلع الملابس من الأسماء الكبيرة مثل سيرخيو راموس وكريستيانو رونالدو وتوني كروس وغيرهم، ألقى بظلاله بشكلٍ سلبي واضح في السنوات القليلة الماضية.
أربيلوا: ريال مدريد يتعرض لـ “الخيانة”.. ولن أصلب فالفيردي وتشواميني!
وبناءً عليه، تفكر إدارة ريال مدريد في أن تسير على درب برشلونة، بحيث يختار اللاعبون أنفسهم هوية القائد قبل بداية كل موسم بالتصويت، وليس اعتمادًا على مبدأ الأقدمية.
من غير المعقول التعويل على لاعب ليرتدي شارة القيادة وهو متقلب المزاج مثل فالفيردي (القائد الثاني) أو فينيسيوس جونيور (القائد الرابع) لذلك فالأوقع أن يختار اللاعبون 3 قادة، تمامًا كالحال في كل الأندية الأوروبية، يمكن الاعتماد عليهم والوثوق بهم.
يذكر أن داني كارفاخال سيغادر ريال مدريد بنهاية هذا الموسم، ويفترض أن يكون فالفيردي القائد الجديد للميرينجي باعتباره اللاعب الأقدم في كتيبة المدرب ألفارو أربيلوا، في الموسم المقبل، وهو ما يبدو أنه يجد معارضة بين اللاعبين.



