قررت إدارة نادي ريال مدريد فرض عقوبات انضباطية صارمة على ثنائي خط الوسط، الفرنسي أوريلين تشواميني والأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، وذلك على خلفية المشاجرة التي نشبت بينهما في غرفة الملابس يوم الخميس الماضي.
وتصدرت أنباء هذا الاشتباك عناوين الصحف العالمية، وسط تسريبات مستمرة حول تفاصيل الحادثة التي هزت استقرار النادي الملكي.
تفاصيل المشاجرة ورواية فالفيردي
خرج فيديريكو فالفيردي ببيان رسمي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ليقدم رواية مغايرة قليلاً للأحداث، حيث زعم أن تشواميني لم يقم بضربه بشكل مباشر. ومع ذلك، أكدت التقارير الطبية أنه نُقل إلى المستشفى لتلقي غرز جراحية جراء إصابة في الرأس، نتيجة اصطدامه بطاولة؛ وهي الإصابة التي تشير كافة المصادر الأخرى إلى أنها وقعت فور تعرضه للضرب من قبل النجم الفرنسي.
العقوبات المالية وموقف النادي
أوضح ريال مدريد في بيانه أن اعتذار اللاعبين (تشواميني وفالفيردي) ساهم في تخفيف العقوبة، حيث استقرت الإدارة على فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل منهما، بدلاً من الإيقاف الفني.
ملامح القرار الإداري:
-
لا إيقاف رياضي: تأكدت التقارير التي أشارت إلى عدم استبعاد أي لاعب من المشاركة في المباريات كعقوبة تأديبية.
-
تخفيف الأزمة: هذا القرار يقلل من الضغوط على المدرب ألفارو أربيلوا، الذي بات يملك حرية اختيار تشواميني في التشكيل الأساسي.
صدمة الغياب عن “الكلاسيكو”
رغم تجنب الإيقاف الإداري، تلقى عشاق “الميرينغي” صدمة قوية، حيث تأكد غياب فالفيردي عن مواجهة برشلونة في “الكلاسيكو” المرتقب هذا الأحد. وجاء الغياب بناءً على توصية طبية بضرورة الراحة التامة في المنزل لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً بسبب إصابة الرأس.
في المقابل، سيكون أوريلين تشواميني متاحاً للاختيار، بل وقد يبدأ أساسياً في قلب وسط الملعب



