يعيش ريال مدريد حالة من الغليان داخل مركز التدريبات “فالديبيباس”، حيث وصلت التوترات بين نجوم النادي الملكي إلى ذروتها، فبعد واقعة صفعة أنطونيو روديجر لزميله ألفارو كاريراس الشهر الماضي، شهدت تدريبات يوم الأربعاء فصلاً جديداً من الصراعات الداخلية.
مشادة فالفيردي وتشواميني: اشتباك بالأيدي وشجار في غرف الملابس
وفقاً لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، تورط الفرنسي أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي في مشادة كلامية حادة كادت أن تتحول إلى اشتباك جسدي عنيف.
بدأت الأزمة بتدخل قوي وعنيف من أحدهما خلال التقسيمة، مما أدى إلى مواجهة مباشرة “وجهاً لوجه” وتدافع بالأيدي قبل أن يتدخل الزملاء للفصل بينهما.
ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، بل استمر الصراخ وتبادل الاتهامات حتى داخل غرف الملابس بعد نهاية الحصة التدريبية.
حلقة في سلسلة أزمات داخل ريال مدريد
وتُعد هذه الواقعة امتدادًا للأزمات الكثيرة داخل ريال مدريد في الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى قيام كيليان مبابي بسبّ أحد مساعدي المدرب ألفارو أربيلوا.
ويُقال أن مبابي نفسه داخل غرفة خلع الملابس لا يحظى بتأييد كبير من قبل اللاعبين، بعد أن سافر إلى إيطاليا لقضاء عطلة رفقة صديقته دون اكتراث بالوضع الراهن في سانتياجو برنابيو.
وفي الوقت نفسه، يؤيد لاعبو الريال فينيسيوس جونيور ويعتبرونه النجم الأول، كما أن العلاقة بين جود بيلينجهام ومبابي وصلت إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق.
4 أيام على الكلاسيكو: هل ينهار ريال مدريد في كامب نو؟
تأتي هذه الانهيارات في الروح المعنوية قبل 4 أيام فقط من مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة في ملعب “كامب نو”.
وبينما يمتلك ريال مدريد الفرصة لتعطيل احتفالات الفريق الكتالوني بلقب الدوري، إلا أن الصراعات بين الركائز الأساسية (مبابي، روديجر، تشواميني، فالفيردي) تجعل المهمة شبه مستحيلة.
يواجه المدرب أربيلوا تحدياً هائلاً في لم شمل الفريق، حيث يرى المحللون أن “قادة” غرفة الملابس بدلاً من احتواء الأزمات، أصبحوا هم وقودها المشتعل.
يذكر أن ريال مدريد سيخرج من هذا الموسم بدون ألقاب للمرة الثانية تواليًا، مما عجل بتحرك إدارة فلورنتينو بيريز لتعيين مدرب جديد يُعيد الأمور إلى نصابها الصحيح في العاصمة الإسبانية.



