أعلن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن المغرب من المحتمل أن يستضيف عددًا من مباريات الليجا، في ظل استراتيجية الرابطة بإقامة بعض مباريات البطولة خارج الأراضي الإسبانية.
وكان من المفترض أن يشهد الموسم الحالي إقامة أول مباراة من الليجا خارج البلاد، وتحديدًا مباراة برشلونة وفياريال التي كانت ستلعب في الولايات المتحدة بشهر ديسمبر الماضي لولا الحملة الكبيرة التي قادها ريال مدريد لمنع ذلك.
ومع ذلك، يصمم تيباس أن عددًا من مباريات الليجا مستقبلًا سيُقام خارج إسبانيا، والمغرب مرشح فوق العادة لاستقبال تلك المواجهات، خصوصًا مع قرب المسافة بين البلدين وعدم وجود عوائق لوجستية.
وقال تيباس في تصريحات صحفية “من الوارد إقامة بعض مباريات الليجا في المغرب، وتحديدا في الدار البيضاء”.
كما أضاف “هناك عدد هائل من متابعي الليجا في المغرب، كما أن العوائق اللوجستية المتعلقة بالتنقل، قليلة”.
وأردف “نلاحظ شغفًا كبيرًا بالدوري الإسباني في المنطقة بأكملها، من العراق وصولًا إلى المغرب”.
وأتم “بالنسبة للمغرب تحديدًا، هناك علاقة تاريخية مميزة تتجلى أيضًا في كرة القدم. لطالما وُجدت روابط قوية وتقارب كبير بين إسبانيا والمغرب في المجال الرياضي بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص”.
لم يحدد تيباس ماهية المباريات المنقولة إلى المغرب مستقبلًا، ولكن من المنطقي أن يكون القطبان ريال مدريد وبرشلونة أحد طرفاها لضمان تحقيق الأرباح المالية الكبيرة نظرًا لشعبية الناديين الضخمة في البلد العربي.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب استقبل سابقًا مباراة كأس السوبر الإسباني قبل أعوام في ملعب ابن بطوطة بطنجة، عندما فاز برشلونة على إشبيلية وظفر باللقب عام 2018، وتُقام حاليًا المسابقة ذاتها بنظام جديد في المملكة العربية السعودية.



