سيتغيب لاعب خط وسط منتخب غانا، توماس بارتي، عن مباراة بلاده الأولى في كأس العالم 2026 أمام بنما والمقرر إقامتها في تورونتو، وذلك بعد رفض السلطات الكندية منحه إذن الدخول إلى البلاد.
ودفع بارتي، البالغ من العمر 32 عاماً، ببراءته من سبع تهم بالاغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، والتي تتعلق بادعاءات قدمتها أربع نساء مختلفات عن وقائع حدثت بين عامي 2020 و2022، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في العام المقبل.
وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن لاعب أرسنال السابق، والذي يلعب حالياً في صفوف نادي فياريال الإسباني، لن يتمكن من السفر من معسكر تدريب منتخب غانا المقام في بوسطن، وذلك بعد أن “رفضت الحكومة الكندية طلب التأشيرة الخاص به”.
كما أضاف فيفا “لا يتدخل الفيفا في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، بما في ذلك الفصل في طلبات التأشيرات. إن حكومة الدولة المضيفة هي التي تحدد في النهاية من يحصل على التأشيرة ويُسمح له بدخول البلاد”.
وتنص القواعد الخاصة بزيارة كندا على الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية على أنه: “إذا كنت قد ارتكبت جريمة أو أُدنت بها، فقد لا يُسمح لك بدخول كندا”.
ورغم أن بارتي حتى الآن لم يصدر بحقه أي حكم بالإدانة، فإن التدابير الاحترازية لقوانين الهجرة الكندية حالت دون التحاقه ببعثة غانا في مدينة تورونتو، على أن يعود أمام إنجلترا في المباراة التي ستقام في بوسطن، إلا إذا اتخذت السلطات الأمريكية نفس الدرب الكندي.



