تستمر سلسلة الهتافات العنصرية في الملاعب الإسبانية، وهذه المرة أتت في ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، الذي يفترض وأنه يتزعم حملة محاربة العنصرية في عالم كرة القدم على مدار آخر عامين.
كانت إسبانيا شاهدة على واقعة من أسوأ ما يكون خلال التوقف الدولي الماضي، عندما قامت الجماهير الحاضرة في ملعب إسبانيول بتوجيه هتافات عنصرية ضد المسلمين خلال مباراة لا روخا ومصر الودية والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.
ورصدت الكاميرات قبل مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، قيام عدد من جماهير ريال مدريد بترديد نفس الأغنية المعادية للإسلام التي رُددت في ملعب إسبانيول “من لا يقفز فهو مسلم”.
ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان فيفا فتح تحقيق تأديبي ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشأن واقعة مباراة مصر، مع توقعات بفرض عقوبة انضباطية تشمل غرامة مالية كبيرة مع احتمالية منع حضور الجماهير للمباريات أو إغلاق جزئي لملعب مباراة إسبانيا القادمة المحلية.
ولم يكتب الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر في تقريره ما حدث لحدوث الواقعة قبل المباراة وخارج أسوار الملعب، لذلك فمن المستبعد أن يعاقب يويفا ريال مدريد بشأن ما حدث، على عكس مباراة مصر وإسبانيا.
وبشكلٍ عام فإن الملاعب الإسبانية امتلأت بالهتافات العنصرية في السنوات الماضية، وكان فينيسيوس جونيور تحديدًا هو أكثر المتضررين في ملاعب شهيرة مثل ميستايا معقل فالنسيا.
وستكون إسبانيا عمومًا هي أكثر المتضررين من هذه الحوادث، وفي نهاية المطاف قد يجرى استبعادها من استقبال نهائي كأس العالم 2030 وسط منافسة محتدمة مع المغرب على احتضان الحدث المرتقب.



