هبط وست هام إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (البريميرشيب) للمرة الأولى منذ 14 عامًا رغم تحقيقه الفوز في ختام منافسات البريميرليج بنتيجة 3-0 على ليدز يونايتد في ملعب لندن الأولمبي.
كان على وست هام الفوز، مع أمل خسارة توتنهام أمام إيفرتون، ليحافظ على أي أمل في البقاء ضمن فرق الأضواء، ووعد مدرب “المطارق” السابق ديفيد مويس بأن يبذل الغالي والنفيس لإسقاط السبيرز وليبقى النادي اللندني الآخر وسط الكبار.
ولكن لم تسر الأمور على النحو المأمول لكتيبة المدرب نونو سانتو، التي ورغم تسجيلها لثلاثة أهداف، فوجئت بنجاح توتنهام مع مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي في الفوز على إيفرتون بهدفٍ نظيف حمل توقيع جواو بالينيا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.
يعني الهبوط أن وست هام سيلعب في دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012.
وعلى الجانب الآخر، أنهى توتنهام الدوري الإنجليزي في المركز 17 برصيد 43 نقطة، حيث يبدأ حقبة جديدة كليًا مع دي زيربي ببداية الموسم المقبل، مع ثورة كبيرة في النادي اللندني.



