يواصل نيمار دا سيلفا، نجم سانتوس، سعيه الدؤوب للعودة مرة أخرى واللعب بقميص منتخب البرازيل، وقد اتخذ قرارًا جديدًا يبدو غريبًا بعض الشيء على أمل أن يكون إحدى وسائل إقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بضمه إلى قائمة بلاد السامبا في كأس العالم 2026.
وكان المدرب الإيطالي قد استبعد نيمار من خوض مباراتي فرنسا وكرواتيا الوديتين في توقف مارس الجاري، ليستمر غياب نجم برشلونة السابق عن تمثيل بلاده منذ تعرضه لإصابة الرباط الصليبي في أكتوبر 2023.
وصمّم أنشيلوتي على أن نيمار لن يعود للمنتخب إلا إذا شارك باستمرار مع فريقه سانتوس ونجح في تقديم أداء جيد، أما بحالته البدنية الحالية، فمن المستحيل السماح له بالانخراط مع السيليساو.
ووفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام البرازيلية، قرر نيمار عدم المشاركة في أي مباراة خارج ملعب فريقه “فيلا بلميرو” وذلك من أجل التحكم في الأحمال البدنية في محاولة منه لتجنب التعرض للإرهاق العضلي والإصابات المتتالية التي عطلت مسيرته في العام الأخير.
قد تبدو خطوة نيمار غريبة بعض الشيء، لكنها ليست الأولى من نوعها، فقد سبق وأن قام لويس سواريز بنفس الأمر خلال فترته مع جيريمو من أجل حماية ركبته.
ومع ذلك هناك علامات استفهام كثيرة حول إذا ما كان ما يقوم به نيمار قبل شهرين فقط من كأس العالم 2026 خطوة منطقية، لا سيما وأن أنشيلوتي كان واضحًا في أنه لن يقدم أية تنازلات مهما كانت الضغوطات المحيطة.



