تبرأ لامين يامال، نجم برشلونة، من التقارير التي خرجت عن وقوع جريمة جنسية في منزله بعد اتهام شقيق أنسو فاتي بالتحرش بامرأة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة (ABC)، فقد قدمت الشكوى امرأة هولندية تدعي أنها كانت ضحية لاعتداء جنسي وقع في منزل “لامين يامال”، لاعب نادي برشلونة.
وتشير التقارير إلى أن الحادثة وقعت في السابع من فبراير الجاري؛ حيث حضرت الشابة حفلاً في أحد النوادي الليلية وكان شقيق فاتي، المعروف باسم “فاتينيو”، حاضراً هناك أيضاً. وفي وقت لاحق، انتقلت المجموعة إلى سكن خاص في مدينة برشلونة، يُزعم أنه منزل يامال.
وذكرت المشتكية أنها استيقظت في صباح اليوم التالي دون ملابس، وتعرضت لملامسات غير لائقة، كما أعربت عن اعتقادها بأنها ربما كانت في حالة “وعي مغيب”، ومن المحتمل أن يكون ذلك نتيجة تأثير مواد محظورة، مما جعلها عرضة للاعتداء.
وعلى الفور، تحرك يامال لنفي وجود أي علاقة بينه وبين الواقعة.
وأرسلت شركة المحاماة التي تمثل نجم برشلونة إلى وسائل الإعلام الإسبانية تؤكد ما أكدته شرطة كتالونيا أيضًا، حول عدم صحة الواقعة وأن يامال لا علاقة له بالأحداث المزعومة، وأن الواقعة لم تكن في أي من ممتلكاته.



