يُخطط الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى استقدام جوزيه مورينيو لمَهمة تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم 2026.
ويمتد عقد المدرب الحالي، روبيرتو مارتينيز، مع البرتغال حتى نهاية المونديال، والاتجاه الأقرب داخل بلاد البحارة إلى الاستعانة بمورينيو بعد ذلك للإعداد إلى اليورو والمونديال القادمين.
يرتبط مورينيو في اللحظة الراهنة بعقدٍ ممتد مع بنفيكا حتى نهاية الموسم مع خيار التجديد لموسم آخر، وأغلب الظن أن النادي العملاق لن يُفعِّل هذا البند، خصوصًا وأن الفريق غالبًٍا سيخرج بدون ألقاب هذا الموسم.
الجميع يُدرك أن مورينيو سيصبح مدربًا للبرتغال في يومٍ من الأيام، وهناك إيمان كبير لدى الاتحاد البرتغالي بأنها اللحظة المناسبة، لا سيما وأنها ستأتي مع اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب دوليًا كالمتوقع، وبالتبعية هناك حاجة إلى ملئ الفراغ الذي سيتركه الدون في ملعب الدراجاو.
وتأتي هذه الأنباء في وقتٍ يظهر فيه اهتمام كبير من ريال مدريد بالتعاقد مع مورينيو لتدريب الفريق بصورة دائمة، والأرجح أن “سبيشال وان” سيفضل خيار تدريب منتخب البرتغال منعًا لتكرار أخطاء الماضي.
وكان مورينيو قريبًا من تدريب بلاده قبل 3 أعوام عند رحيل فيرناندو سانتوس، غير أنه رفض العرض في النهاية للاستمرار مع روما، ثم أقيل بعدها بأشهر قليلة، ليُعبِّر عن ندمه الكبير على التفريط في هذه الفرصة الثمينة.
يذكر أن بنفيكا سيواجه ريال مدريد في ملحق دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، ويحتل النادي الأحمر المركز الثالث في ترتيب الدوري البرتغالي برصيد 49 نقطة، على بعد 7 نقاط عن المتصدر بورتو.



