كشف عمرو نجيب فهمي، الصحفي في شبكة «بي إن سبورتس» وممثل مصر في التصويت للكرة الذهبية، أسباب غياب ليونيل ميسي عن قائمته، موضحًا أن اختياره ارتبط بتقييمه لسلوك قائد منتخب الأرجنتين.
ونشر فهمي عبر حسابه على منصة «إكس» ترتيب اللاعبين الذين منحهم أصواته، مؤكدًا أن عملية التصويت تحتفظ بطابعها البشري، وتسمح باختلاف التفضيلات بين الصحفيين المشاركين من دول متعددة.
وقال: «مسألة استبعاد ميسي من قائمتي مرتبطة بالمعيار الثالث الذي وضعته فرانس فوتبول وهو الفير بلاي».
وأضاف: «حسب رأيي ميسي كقائد لمنتخب الأرجنتين لم يتدخل قط لكبح جماح أسلوب الإيذاء المتبع من بعض زملائه خصوصًا إنزو وباريديس، بل مع الأسف ساير الأمر في لقطة كوكوريا في النهائي مثلًا».
وتابع: «هذا في النهاية رأي شخصي، يحتمل الصواب والخطأ»، مقدمًا تفسيره باعتباره تقديرًا شخصيًا لأحد معايير الجائزة، وليس قرارًا تأديبيًا صادرًا عن الجهة المنظمة.
واختتم: «ولو أن المسألة بديهيات ولا تقبل خروجًا على التوقعات لما كان داعٍ للجنة تصويت من العنصر البشري، ولحسمت الإحصاءات كل شيء».
وتصدر كيليان مبابي قائمة اختيارات فهمي، تلاه خفيتشا كفاراتسخيليا ثانيًا، ثم لامين يامال ثالثًا، وهاري كين رابعًا، وفيتينيا خامسًا، بحسب الصورة التي نشرها عبر حسابه.
وجاء ديكلان رايس في المركز السادس، ثم جود بيلينجهام سابعًا، ورودري ثامنًا، وباو كوبارسي تاسعًا، وفابيان رويز عاشرًا؛ وبذلك لم يمنح ممثل مصر ميسي أي نقاط ضمن اختياراته العشرة.
وتحدد لائحة «فرانس فوتبول» ثلاثة معايير مرتبة حسب الأهمية: الأداء الفردي والتأثير الحاسم، ثم الأداء الجماعي والألقاب، وأخيرًا الرقي واللعب النظيف. ويختار كل مصوت عشرة أسماء من قائمة تضم 30 مرشحًا، ما يعني أن غياب ميسي عن ورقة فهمي يخص تصويته الفردي، ولا يمثل استبعادًا من الجائزة نفسها.



