أعاد برشلونة فتح ملف التعاقد مع قلب دفاع في يناير المقبل، بعدما كشفت الخسارتان أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد حاجة فريق هانزي فليك إلى تدعيم الخط الخلفي.
وبحسب صحيفة «سبورت»، يبرز ليساندرو مارتينيز باعتباره الأقرب من بين الخيارات المطروحة، التي تضم أيضًا يوشكو جفارديول وأليساندرو باستوني وناتان، في ظل صعوبة حسم بعض هذه الصفقات خلال الشتاء.
ويمر المدافع الأرجنتيني بفترة مضطربة في مانشستر يونايتد، الذي فرض عليه غرامة مالية، بحسب صحيفة «آس»، عقب هجومه على الإدارة وسياسة التعاقدات بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة في دوري الأبطال يوم 13 أكتوبر.
وقال مارتينيز حينها: «أتوقع المزيد من مديرنا الرياضي. علينا نحن اللاعبين تقديم المزيد، لكن من المهم بناء قائمة قوية»، موجهًا انتقاداته إلى جيسون ويلكوكس بسبب ما اعتبره نقصًا في تدعيم الفريق للمنافسة على البطولات.
واعتذر اللاعب لاحقًا بعد اجتماع مع مسؤولي النادي والمدرب مايكل كاريك، لكن الشكوك حول استمراره بقيت قائمة؛ إذ ينتهي عقده الأساسي في يونيو 2027، ويملك يونايتد خيار تمديده عامًا إضافيًا، وسط تقارير عن تردد الإدارة في تفعيله.
ويظل جفارديول الاسم الأكثر إغراءً لبرشلونة بفضل قدرته على اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيسر، لكن سيتي أغلق الباب أمام رحيله بتجديد عقده حتى 2031. وربطت «موندو ديبورتيفو» إمكانية خروجه بتلقي النادي الإنجليزي عقوبة كبيرة في ملف مخالفاته المالية.
أما باستوني، فقد سبق طرح اسمه خلال الصيف الماضي، ويستمر اهتمام برشلونة به، إلا أن ارتباطه بإنتر حتى يونيو 2028 وأهميته في تشكيل الفريق يجعلان انتزاعه من النادي الإيطالي منتصف الموسم أمرًا بالغ الصعوبة.
ويحضر ناتان بوصفه بديلًا يعرف الدوري الإسباني جيدًا، بعدما أثبت نفسه مع ريال بيتيس، الذي اشترى عقده من نابولي وربطه حتى 2030. وتقدر «موندو ديبورتيفو» تكلفة ضمه بنحو 30 مليون يورو، إضافة إلى المتغيرات.
ويمنح مارتينيز، البالغ 28 عامًا، برشلونة خبرة اكتسبها مع أياكس ويونايتد ومنتخب الأرجنتين، الذي توج معه بمونديال 2022، إلى جانب إجادته بناء اللعب بقدمه اليسرى، فيما يبقى تكرار إصاباته أبرز ما يثير التحفظات داخل النادي الكتالوني بشأن التعاقد معه.



