ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عن مفاوضات بين ليونيل ميسي ونيولز أولد بويز، تمهيدًا لعودة النجم الأرجنتيني إلى النادي الذي شهد خطواته الأولى في كرة القدم قبل اعتزاله.
لكن الصحفي فابريتسيو رومانو نفى وجود هذه المفاوضات، وكشف أن خطط ميسي الحالية تتركز على مواصلة مسيرته مع إنتر ميامي، حيث يشعر بالاستقرار رفقة عائلته.
وقال رومانو: «لا توجد أي مفاوضات لعودة ليونيل ميسي إلى نيولز أولد بويز، رغم التقارير المتداولة».
وأضاف: «ميسي وعائلته سعداء جدًا في إنتر ميامي»، موضحًا أن قائد منتخب الأرجنتين يريد استكمال عقده حتى 2028 على الأقل، وقد يواصل اللعب مع النادي بعد ذلك، على أن يُقيّم هذا الاحتمال لاحقًا.
وكان إنتر ميامي قد أعلن في أكتوبر 2025 تجديد عقد ميسي حتى نهاية موسم 2028، بعدما أصبح النجم الأرجنتيني محور مشروع النادي منذ وصوله إلى الولايات المتحدة في صيف 2023 قادمًا من باريس سان جيرمان.
وسبق أن كشف نائب رئيس نيولز، خوان مانويل ميدينا، في فبراير الماضي، عن العمل على مشروع لاستقدام ميسي خلال النصف الأول من 2027، لكنه أوضح حينها أن الأمر لا يزال في إطار المساعي لتحقيق هذه الرغبة.
ويحتفظ ميسي بارتباط عاطفي مع نيولز، الذي تدرج في صفوف ناشئيه بمدينة روساريو قبل انتقاله إلى برشلونة، إلا أن العودة لارتداء قميصه مجددًا لا تدخل ضمن خططه الحالية، بحسب ما أكده رومانو.



