كشف ميلان وإنتر عن مشروع ملعبهما الجديد، في خطوة تقرب الناديين من مغادرة سان سيرو التاريخي وتغيير ملامح واحدة من أشهر مناطق كرة القدم الإيطالية.
وأقيم تقديم المشروع في قلعة سفورزيسكو بمدينة ميلانو، حيث عُرضت التصورات المعمارية للمنشأة التي ستصبح البيت المشترك للفريقين خلال المرحلة المقبلة.
وسيحمل الملعب اسم «جينيرالي ستاديوم»، بعد الاتفاق مع شركة التأمين الإيطالية على حقوق التسمية، في شراكة وصفتها إدارة المشروع بأنها من الأكبر عالميًا.
وبحسب «لاجازيتا ديلو سبورت»، تقدر عوائد الاتفاق بنحو 650 مليون يورو على امتداد قرابة عشرين عامًا، بما يوفر مصدر دخل طويل الأجل للناديين.
وصمم المشروع مكتبا «فوستر وشركاه» و«مانيكا»، ويتسع الملعب إلى 71.5 ألف متفرج، مع نحو 13 ألف مقعد للضيافة والخدمات المميزة، ومدرجات تستهدف تقريب الجماهير من أرضية اللعب.
وتقدر تكلفة تطوير الملعب والمنطقة المحيطة بنحو 2.3 مليار يورو، وهي تشمل نطاقًا أوسع من بناء المنشأة الرياضية وحدها، مع مساحات تجارية وخدمات تعزز الإيرادات طوال العام.
أما سان سيرو الحالي، فهدمه جزء من الخطة المستقبلية بعد الانتقال إلى المنشأة الجديدة، مع إعادة تأهيل أجزاء من الموقع؛ ولذلك لا يعني الإعلان أن أعمال إزالة الملعب بدأت بالفعل.
وحدد الإعلان الرسمي عام 2028 موعدًا متوقعًا لبدء البناء، واستهدف موسم 2031-2032 لاستضافة المباراة الأولى، مع ارتباط الجدول باستكمال الموافقات اللازمة؛ لتبقى أمام المشروع مراحل قبل وداع الملعب التاريخي.



