لا يزال هانزي فليك يواجه صعوبة في تعلم الإسبانية خلال موسمه الثالث مع برشلونة، في مسألة تحولت إلى مصدر إحباط شخصي للمدرب الألماني.
وكشف برنامج «بارسا ريسيرفات» عبر إذاعة كتالونيا تفاصيل استمرار اعتماد فليك على لغات أخرى، رغم مرور أكثر من عامين على توليه المسؤولية الفنية.
وبحسب البرنامج، يربط المدرب، البالغ 61 عامًا، صعوبة التعلم بعمره واختلاف الإسبانية عن الألمانية، خصوصًا عندما يحتاج إلى التعبير بسرعة ودقة أمام الإعلام.
وأشار النقاش الإذاعي إلى انطباع بأن فليك خفف توقعاته بشأن إتقان اللغة؛ وهو تقييم قدمه المشاركون في البرنامج، وليس إعلانًا مباشرًا من المدرب بأنه توقف عن التعلم.
ولا يعتبر برشلونة الوضع مشكلة تستدعي الضغط عليه؛ إذ يخوض المدرب ما بين 100 و120 مؤتمرًا صحفيًا في الموسم، مع احتمالات سوء الفهم عند استخدام كلمات لا يتقن دلالاتها.
ويؤدي مساعده أرناو بلانكو دورًا رئيسيًا في الترجمة ونقل التعليمات إلى اللاعبين، مستفيدًا من معرفته بالنادي وفهمه لطريقة تفكير المدرب ومطالبه داخل التدريبات.
وكان فليك قد تولى تدريب برشلونة في صيف 2024، وحقق الثلاثية المحلية في موسمه الأول بالفوز بالدوري وكأس الملك والسوبر الإسباني، ما عزز الثقة في عمله رغم الحاجز اللغوي.
ويعتمد الألماني حاليًا على الإنجليزية والألمانية ومساعدة طاقمه لإدارة التواصل؛ لتبقى اللغة تحديًا شخصيًا، بينما يركز النادي على وضوح تعليماته واستمرار فعالية العمل اليومي.



