تلقى مانشستر سيتي هزيمته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما قاد نيكولاس جاكسون أستون فيلا للفوز عليه 2-1، ليوقف انطلاقة فريق إنزو ماريسكا المثالية ويمنح منافسيه فرصة تقليص الفارق.
وأقيمت المواجهة على ملعب فيلا بارك، مساء السبت، ضمن الجولة الثامنة، وشهدت تأكيد كتيبة أوناي إيمري صحوتها، بانتصار ثمين على المتصدر الذي دخل اللقاء دون التفريط في أي نقطة.
وافتتح جاكسون التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، قبل أن يعيد إيرلينج هالاند السيتي إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 52، لكن المهاجم السنغالي عاد ليمنح أصحاب الأرض التقدم مجددًا بهدفه الثاني في الدقيقة 60.
وحاول السيتي إنقاذ سجله في الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع فيلا وحارسه زيون سوزوكي حافظا على الانتصار؛ إذ أبعد إيان ماتسين رأسية خطيرة لهالاند قرب النهاية، قبل أن يتصدى الحارس الياباني لمحاولة رأسية أخرى للنرويجي في الوقت بدل الضائع.
وجاء السقوط بعد سبعة انتصارات متتالية، حقق بها ماريسكا رقمًا تاريخيًا باعتباره صاحب أطول سلسلة انتصارات في بداية قيادة نادٍ بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الرحلة إلى فيلا بارك أوقفت محاولته تمديدها إلى المباراة الثامنة.
وتجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في الصدارة، بفارق ثلاث نقاط عن آرسنال، الذي بات قادرًا على معادلته في الرصيد حال الفوز على إيفرتون، بينما يلاحقهما برايتون ثالثًا بـ16 نقطة، قبل مواجهته مع ليفربول.
في المقابل، رفع أستون فيلا رصيده إلى 11 نقطة، ليتقدم إلى المركز السادس مؤقتًا، بعدما بدأ الجولة في المركز الثاني عشر، في قفزة تعكس قيمة الانتصار وقدرته على إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على المراكز الأوروبية.
واللافت أن فيلا لم يجمع سوى نقطة واحدة من أول أربع جولات، وعجز عن التسجيل في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه رد بقوة وجمع عشر نقاط من آخر أربع مواجهات، بالفوز على توتنهام ونيوكاسل والسيتي والتعادل مع برينتفورد، دون خسارة خلال هذه السلسلة.
وتزداد قيمة العودة بالنظر إلى التغييرات الواسعة التي شهدتها تشكيلته صيفًا، بعد رحيل ركائز مثل إيميليانو مارتينيز ويوري تيليمانس ومورجان روجرز وأولي واتكينز؛ فإيمري يعيد بناء فريق قادر على مقارعة الكبار، مستفيدًا من تألق جاكسون وسوزوكي، بالتوازي مع بداية أوروبية مثالية شهدت ثلاثة انتصارات في دوري أبطال أوروبا.



