أشعل هدف النصر الثاني أمام الفيصلي جدلًا حول رصيد كريستيانو رونالدو في سباق الوصول إلى ألف هدف، بعدما اختلفت السجلات في نسبته إلى النجم البرتغالي أو اعتباره هدفًا عكسيًا.
وجاءت اللقطة خلال فوز النصر على الفيصلي 3-1، مساء الجمعة، ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي، لتتحول فرحة رونالدو بالاقتراب من إنجازه المنتظر إلى نقاش حول هوية صاحب الهدف.
وبحسب تقارير نقلت عن مركز المباريات في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، سُجلت الكرة هدفًا عكسيًا باسم مدافع الفيصلي أندريه جيروتو، وهو ما يُبقي رصيد قائد النصر عند 981 هدفًا، ويجعله بحاجة إلى 19 هدفًا إضافيًا لبلوغ الألف.
في المقابل، ما زالت رابطة الدوري السعودي تنسب الهدف إلى رونالدو، وأكدت في تقريرها الرسمي عن المباراة تسجيله الهدف الثاني، ما يرفع رصيده إلى 982 هدفًا، ويقلص المسافة نحو الألف إلى 18 هدفًا.
وبدأ الخلاف من كرة ثابتة أرسلها جواو فيليكس في الدقيقة 49، ارتقى لها رونالدو قبل وصولها إلى الشباك بعد ملامسة جيروتو، وسط اختلاف بشأن طبيعة تدخل البرتغالي ومسار الكرة قبل اصطدامها بالمدافع.
ولم يقتصر الاختلاف على السجلين المتداولين؛ إذ صنفت أوبتا ومنصات إحصائية، بينها سوفاسكور وفوت موب وفلاش سكور، اللقطة هدفًا عكسيًا، بينما نقلت تقارير عن الصحفي علي العنزي أن تقرير حكم المباراة احتسبها لرونالدو أيضًا.
وتتجاوز أهمية الجدل هدفًا في مباراة انتهت بانتصار النصر؛ فمع اقتراب البرتغالي، البالغ 41 عامًا، من حاجز الألف، يصبح كل هدف مؤثرًا في تحديد المسافة المتبقية وموعد الاحتفال بالإنجاز، وقد يؤدي استمرار اختلاف السجلات إلى اختلاف توقيت الاعتراف بوصوله إليه.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان مواجهة البرتغال وأوروجواي في مونديال قطر 2022، عندما احتفل رونالدو بكرة عرضية أرسلها برونو فرنانديز، قبل اعتماد الهدف للأخير، بعدما أظهرت تقنية الكرة عدم وجود لمسة من قائد المنتخب.
وحتى الآن، تظل الصورة ضبابية بشأن توحيد تسجيل هدف الفيصلي؛ فرونالدو يملك 982 هدفًا وفق السجل السعودي، مقابل 981 وفق التصنيف الذي يعتبر الكرة عكسية، دون تسوية معلنة تفسر هذا التعارض، ما يجعل الحديث عن شطب نهائي للهدف سابقًا لأوانه.



