تبدو علاقة كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور جيدة خارج الملعب، لكن المنافسة بينهما تحولت إلى مشكلة رياضية تعطل انسجام هجوم ريال مدريد وتزيد الأعباء الدفاعية على بقية الفريق.
ونقل الصحفي ماريو كورتيجانا في «ذا أثلتيك» عن مصادر قريبة من ريال مدريد أن غرفة الملابس أكثر هدوءًا مقارنة بالموسم الماضي، وأنه لا توجد عداوة شخصية بين النجمين رغم النتائج الأخيرة والضغوط المحيطة بهما.
قال أحد المصادر من داخل فالديبيباس: «يتفاهمان جيدًا، لكنهما لا ينجحان في التواصل بالطريقة نفسها عندما يكونان داخل الملعب».
وأوضح مصدر مقرب من لاعب تربطه علاقة قوية بالنجمين: «الأمر ليس أنهما لا يتفاهمان أو يكره أحدهما الآخر، لكنهما يقارنان نفسيهما في كل شيء، وإذا لم يدافع أحدهما فلا يفعل الآخر».
ويشير التقرير كذلك إلى احتمال شعور فينيسيوس بالإحباط من الدعم الذي يمنحه ريال مدريد لحملة مبابي في الكرة الذهبية، في وقت يمر فيه البرازيلي ببداية موسم صعبة ويحاول استعادة مستواه ومكانته داخل الفريق.
المثير أن تقريرًا منفصلًا خرج في التوقيت نفسه ليؤكد أن مبابي هو الآخر يرى أن ريال مدريد لم يدعمه بما يكفي في السباق، ما يعكس اختلاف روايات المصادر أكثر مما يقدم دليلًا على وجود حملة رسمية منحازة لأحدهما.
وتتجاوز المشكلة سباق الجوائز، إذ يتحرك اللاعبان كثيرًا في الجانب الهجومي الأيسر ويبحث كل منهما عن الحرية نفسها والكرة الأخيرة، بينما يصبح التراجع والضغط الجماعي أكثر صعوبة إذا انتظر كل لاعب مبادرة الآخر.
ويركز مورينيو خلال التوقف على علاج مشكلتين وصفهما المقربون منه بالحاسمتين: الدفاع بصورة أفضل وزيادة الفاعلية الهجومية، وستكون مباراة فياريال اختبارًا جديدًا لإثبات أن الصداقة بين مبابي وفينيسيوس يمكن أن تتحول أخيرًا إلى شراكة ناجحة.



