تراجعت فرص تولي بيب جوارديولا تدريب منتخب إنجلترا بصورة كبيرة، بعدما تحولت القضية المالية لمانشستر سيتي إلى عامل قد يجعل الارتباط بين المدرب الإسباني والاتحاد الإنجليزي غير مرغوب فيه للطرفين.
هذا التصور طرحه الصحفي الإسباني جييم بالاج، مؤلف السيرة الحديثة لجوارديولا، خلال حديثه إلى «توك سبورت»، وليس إعلانًا رسميًا من المدرب السابق لمانشستر سيتي أو الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وبحسب بالاج، جعل جوارديولا مسؤولي الاتحاد ينتظرون قراره لنحو شهرين في عام 2024، قبل أن يختار الاستمرار مع مانشستر سيتي وتجديد عقده، ليتجه الاتحاد بعدها إلى تعيين توماس توخيل.
وكان اسم جوارديولا مرشحًا للعودة إلى الحسابات بعد نهاية حقبة توخيل، إلا أن بالاج أوضح: «لا أعتقد أن الاتحاد سيرغب الآن في مدرب يقسم الآراء، ولا أظن أن جوارديولا نفسه سيريد المهمة».
ويأتي ذلك بعد إدانة لجنة مستقلة لمانشستر سيتي بجميع التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية الجسيمة خلال الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، إلى جانب إدانته في معظم تهم عدم التعاون مع تحقيق رابطة الدوري الإنجليزي.
ورد مانشستر سيتي بتقديم استئناف شامل، مؤكدًا أن الحكم يتضمن أخطاء جوهرية في القانون والمبادئ والوقائع، وأن النادي يمتلك أدلة تدعم موقفه. وستبقى جلسات الاستئناف سرية حتى السماح بنشر نتيجتها.
ولم تُحدد عقوبة سيتي حتى الآن، بينما تمتلك اللجنة صلاحيات واسعة تشمل الغرامات وخصم النقاط وعقوبات رياضية أخرى، وقد يصل السيناريو الأقصى إلى الاستبعاد من الدوري الإنجليزي إذا بقيت الإدانة قائمة.
ولا توجد أدلة على علم جوارديولا بالمخالفات، لكنه أعلن مساندته للنادي وإدارته وجماهيره بعد صدور الحكم، مؤكدًا: «كنت وسأظل دائمًا خلف النادي». لذلك يبقى ابتعاده عن منتخب إنجلترا توقعًا من بالاج، وليس رفضًا نهائيًا أو قرارًا رسميًا.



