اعتبر ماوريسيو بوتشيتينو أن أي عقوبة تصدر بحق مانشستر سيتي لن تكون كافية لإصلاح الأضرار التي خلفتها المخالفات المالية المنسوبة إلى النادي خلال سنوات هيمنته على الكرة الإنجليزية.
وجاء حديث مدرب منتخب الولايات المتحدة بعد تقارير أفادت بإدانة سيتي في 114 مخالفة من أصل 115، مع استمرار غياب الإعلان الرسمي للحكم أو تحديد العقوبة المنتظرة.
وقال بوتشيتينو: «لا توجد عقوبة تستطيع إصلاح ما حدث»، مضيفًا أن ثبوت المخالفات بهذا الحجم يعني تعرض آليات الرقابة في الدوري الإنجليزي لضرر بالغ.
وتابع: «من العادل أن نسأل أين كانت الرقابة»، مشيرًا إلى أن إيفرتون ونوتنجهام فورست تعرضا لخصم نقاط أو غرامات بسبب مخالفات أقل عددًا واتساعًا.
واستعاد المدرب الأرجنتيني تجربته مع توتنهام، متسائلًا عن سبب تطبيق القيود بقوة على ناديه وعدم فرض الصرامة نفسها على منافسين آخرين، ومعتبرًا أن الجماهير والأندية عاشت «حقبة من الخداع» إذا ثبت الحكم نهائيًا.
وقاد بوتشيتينو توتنهام بين 2014 و2019، وأنهى الدوري وصيفًا برصيد 86 نقطة في موسم 2016-2017، كما بلغ نهائي كأس الرابطة عام 2015 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2019، دون التتويج بأي لقب مع النادي.
وتتعلق اتهامات سيتي بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، وتضخيم إيرادات الرعاية وإخفاء مدفوعات مرتبطة برواتب لاعبين ومدربين، إضافة إلى عدم التعاون مع التحقيق. وينفي النادي جميع المخالفات ويؤكد أن الإجراءات لم تنتهِ بعد.



